أكد الدكتور أسامة السعيد، رئيس تحرير جريدة الأخبار، أن العلاقات المصرية الإماراتية تمثل نموذجًا رائدًا للتعاون العربي المشترك، وتتميز بمتانتها وعمقها على المستويين الرسمي والشعبي. وأوضح أن ما يجمع القاهرة وأبوظبي هو أواصر التعاون والمحبة والهموم المشتركة على المستويات الثنائية والإقليمية والدولية.
قوى الاعتدال في الإقليم
وأضاف السعيد، في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا لايف»، أن البلدين يعدان من قوى الاعتدال في الإقليم، ويدعوان إلى تغليب لغة الحوار والحلول السياسية وتجنب الحلول العسكرية. وأشار إلى أن العلاقات الاقتصادية المتميزة والروابط الشعبية الراسخة تجعل هذه العلاقات قائمة على أسس تاريخية عميقة ورؤية عصرية للتعاون السياسي والاقتصادي.
التنسيق السياسي ودعم استقرار المنطقة
وأوضح أسامة السعيد أن التنسيق السياسي والدبلوماسي بين القاهرة وأبوظبي ينعكس بصورة إيجابية على استقرار المنطقة، نظرًا لما يتمتع به البلدان من ثقل إقليمي وعلاقات فاعلة مع القوى الإقليمية والدولية. ولفت إلى أن مصر والإمارات تدعمان الحلول السياسية في ملفات الشرق الأوسط، وتعملان على تجنب الحروب، ووقف الحرب في منطقة الخليج، ووقف الحرب على غزة، وتأمين الممرات الملاحية، ودعم مؤسسات الدولة الوطنية في الدول التي تواجه الأزمات والاضطرابات.
مساحة التوافق الكبيرة
وأكد السعيد أن مساحة التوافق بين البلدين كبيرة، وتعتمد على احترام قواعد القانون الدولي، ومكافحة الإرهاب والفكر المتطرف، ورفض وجود الميليشيات والتدخلات الخارجية، مع اعتبار التنمية جزءًا أساسيًا من معالجة الأزمات وتعزيز التعاون بين دول الإقليم.



