سيطر القلق على المفاوضات التي بدأت بين أمريكا وإيران في سويسرا بسبب التوترات التي تخيم على قمة بحيرة لوسيرن في أولى الجلسات للوصول إلى اتفاق يرضي الجانبين الأمريكي والإيراني، ومخاوف حول إفساد نتنياهو لمذكرة التفاهم بضرب الجنوب اللبناني مجددا.
مذكرة التفاهم حل مؤقت
وأوضح السفير جمال بيومي مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن مذكرة التفاهم حل مؤقت لعملية السلام، وأن هناك خلافات عميقة بينهما، وأن إيران لها ملفات رئيسية تخص أمنها القومي ووقف الضربات الإسرائيلية بجنوب لبنان.
نتنياهو ومحاولة تعطيل المفاوضات
وأكد بيومي لـ«الوطن» أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طرف رئيسي لا يريد إيقاف الحرب إطلاقا، ويرفض مذكرة التفاهم والوصول إلى حلول دبلوماسية لأنه مطلوب للعدالة الدولية واستمرار الحرب يجعله لا يخضع للعدالة تحت ستار الحرب.
ترامب وضغوط من الكونجرس
وقال إنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خضع لضغوطات من الكونجرس الأمريكي للوصول إلى حلول سلمية دبلوماسية، مدفوعا بالعديد من الضغوطات والأسباب منها الضغوط الاقتصادية العالمية، وقرب انتخابات التجديد النصفي بالولايات المتحدة، وموقف ترامب من الشعب الأمريكي بأن الشعب الأمريكي ينتظر استقرارا اقتصاديا، ما دفع الرئيس الأمريكي للوصول إلى حل سلمي والتفاوض دبلوماسيا بقمة بحيرة لوسيرن.
وأضاف أن إيران تستخدم مضيق هرمز بأنها مياه تتعلق بإيران وليست مياه دولية وينبغي أن يكون المضيق فيه الملاحة حرة وليست مقيدة تحت الحكومة الإيرانية.



