أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون تمسكه بسيادة لبنان في كل خطوة يتخذها، مشدداً على رفض أي مساس بالسيادة الوطنية. جاء ذلك خلال لقائه وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو في قصر بعبدا، حيث بحثا العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.
السيادة اللبنانية أولوية
قال عون: "نحن متمسكون بسيادة لبنان في كل خطوة نتخذها"، مشيراً إلى أن لبنان يرفض أي تدخل في شؤونه الداخلية. وأضاف أن التعاون مع فرنسا يجب أن يكون على أساس الاحترام المتبادل للسيادة.
لقاء مع وزير الخارجية الفرنسي
استقبل عون وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، حيث ناقشا سبل تعزيز العلاقات بين البلدين. وأكد بارو دعم فرنسا لاستقرار لبنان وسيادته، مشيراً إلى أهمية الإصلاحات السياسية والاقتصادية.
دعم فرنسي للإصلاحات
أعرب بارو عن استعداد فرنسا لدعم لبنان في تنفيذ الإصلاحات المطلوبة، خاصة في القطاعين المصرفي والطاقة. وشدد على ضرورة تشكيل حكومة قادرة على مواجهة التحديات.
رفض التدخلات الخارجية
من جانبه، شدد عون على رفض أي تدخلات خارجية في الشأن اللبناني، مؤكداً أن لبنان وحده من يقرر مصيره. وأشار إلى أن أي خطوة تتخذها الدولة اللبنانية تكون وفقاً للمصالح الوطنية العليا.
العلاقات اللبنانية الفرنسية
تأتي هذه التصريحات في إطار تعزيز العلاقات التاريخية بين لبنان وفرنسا. وتعتبر فرنسا من أبرز الداعمين للبنان على المستويين السياسي والاقتصادي، خاصة في ظل الأزمة التي يشهدها البلد.



