اتفاق إطاري بين لبنان وإسرائيل يمهد لاستقرار طويل الأمد
أكد الكاتب الصحفي ماهر مقلد، مدير تحرير مؤسسة الأهرام والمتخصص في الشأن اللبناني، أن الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة يمثل خطوة مهمة على طريق استقرار لبنان ووقف التصعيد المتكرر على الحدود. وأشار إلى أن الدولة اللبنانية، رسميًا وشعبيًا، تتطلع إلى تجنيب البلاد المزيد من الحروب والخسائر التي أرهقت الداخل اللبناني خلال العقود الماضية.
بسط سيادة الجيش اللبناني كشرط لنجاح الاتفاق
أوضح مقلد، خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن نجاح الاتفاق يرتبط بتمكين الجيش اللبناني من بسط سيادته على كامل الأراضي اللبنانية، باعتباره الجهة الوحيدة المخولة بحمل السلاح واتخاذ قرار الحرب والسلم. وأضاف أن استمرار وجود قوى مسلحة خارج إطار الدولة قد يمثل تحديًا أمام تنفيذ الاتفاق، في ظل اعتراض حزب الله على بعض بنوده المتعلقة بحصر السلاح في يد الدولة.
الدعم الدولي يعزز فرص الاستقرار
أشار مقلد إلى أن الدعم الأمريكي والدولي الموجه للجيش اللبناني في مجالات التدريب والتجهيز يعزز قدرته على حماية الحدود وترسيخ سلطة الدولة. وأكد أن لبنان يمتلك فرصة حقيقية لبدء مرحلة جديدة من الاستقرار والتنمية إذا نجحت المفاوضات واستمر الالتزام بالاتفاق، محذرًا من أن العودة إلى المواجهات العسكرية ستؤدي إلى خسائر أكبر في ظل اختلال موازين القوى.



