محمد شعير: نجيب محفوظ سد فجوة 300 عام في الرواية العربية
شعير: محفوظ سد فجوة 300 عام في الرواية العربية

محفوظ سد فجوة 300 عام بين الرواية الأوروبية والعربية

قال الكاتب الصحفي محمد شعير إن الأديب نجيب محفوظ لعب دورًا محوريًا في تطوير الرواية العربية، مشيرًا إلى أنه سد فجوة زمنية امتدت لنحو 300 عام بين نشأة الرواية في أوروبا وبداياتها في العالم العربي. وأوضح شعير، خلال لقائه ببرنامج «العاشرة» على قناة «إكسترا نيوز»، أن محفوظ اختصر ما يزيد على 200 عام من تطور هذا الفن من خلال تجاربه المتنوعة.

الرواية الأوروبية بدأت في القرن السابع عشر

أضاف شعير أن الرواية الأوروبية بدأت منذ القرن السابع عشر، بينما ظهرت الرواية العربية الحديثة في أوائل القرن العشرين، مما خلق فجوة كبيرة. وأشار إلى أن أعمال محفوظ مثل «اللص والكلاب» جاءت مواكبة لأساليب الكتابة الحديثة في أوروبا، وهو ما يعزز مكانته كأحد أبرز المجددين في الأدب العربي.

اللغة الإنجليزية تهيمن على الأدب العالمي

أشار شعير إلى أن اللغة الإنجليزية أصبحت اللغة المركزية في الأدب العالمي، ليس فقط لأسباب ثقافية بل لكونها لغة الأعمال والنشر. وأوضح أن دور النشر الكبرى تسعى لتحقيق أرباح، مما يدفعها لتبني الأعمال القادرة على الانتشار الواسع.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الترجمة عامل حاسم في الانتشار العالمي

أوضح شعير أن ترجمة الأعمال الأدبية تمثل عاملًا حاسمًا في انتشارها عالميًا. وأشار إلى أن فوز نجيب محفوظ بجائزة نوبل تزامن مع ترجمة ثلاثيته الشهيرة إلى الفرنسية، وهو ما أتاح للجنة الاطلاع على أعماله بشكل أوسع. وأكد أن الترجمة الجيدة تفتح آفاقًا جديدة للأدب العربي على المستوى الدولي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي