أكد الكاتب الصحفي محمد شعير أن طه حسين كان واعيًا مبكرًا بأهمية الحضور الثقافي العربي في الغرب، حيث أسس المعهد المصري في مدريد والأكاديمية المصرية في روما، كما جاءت فكرة معهد العالم العربي في باريس. وأشار شعير إلى أن هذه المؤسسات كان يُفترض أن تلعب دورًا أكبر في دعم الترجمة والتواصل الثقافي.
نجيب محفوظ يكتب لمتعته الشخصية
أضاف شعير خلال لقائه ببرنامج «العاشرة»، المُذاع على قناة «إكسترا نيوز»، وتقديم الإعلامي محمد سعيد محفوظ، أن نجيب محفوظ كان يكتب لنفسه ولمتعته الشخصية دون النظر إلى الجمهور أو الجوائز. وشدد على أن هذا النهج هو الدرس الأهم لأي مبدع، إذ لم يكن في ذهنه الترجمة أو تحقيق مكاسب مادية، بل الانشغال بالفعل الإبداعي ذاته.
الأدب يحمل رسالة إنسانية خالدة
أوضح الكاتب الصحفي محمد شعير أن الأدب يحمل رسالة إنسانية قد لا تُقرأ في لحظتها، مشبهًا ذلك بوضع رسالة داخل زجاجة وإلقائها في البحر لتصل بعد سنوات طويلة. وأكد أن القيمة الحقيقية للأعمال الفنية تتجاوز الزمن وقد تجد صداها في أجيال لاحقة.



