موقف باكستان الرسمي من الأزمة الإيرانية
دعا وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، جميع أطراف الأزمة الإيرانية إلى الالتزام بضبط النفس، وذلك وفقًا لمذكرة التفاهم الصادرة عن إسلام آباد. وشدد على أهمية تجنب أي خطوات من شأنها تصعيد التوتر في المنطقة، حسبما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل.
الحوار والدبلوماسية السبيل الوحيد
أكد وزير الخارجية الباكستاني أن الحوار والدبلوماسية يمثلان السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار، داعيًا إلى تغليب الحلول السياسية وتعزيز الجهود الرامية إلى احتواء الأزمات وترسيخ الأمن الإقليمي. وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، حيث شهدت المنطقة هجمات متبادلة وتهديدات أمنية.
تحذيرات من التصعيد
حذرت باكستان من أن أي تصعيد عسكري في المنطقة سيكون له عواقب وخيمة على الأمن والاستقرار الإقليميين. ودعت جميع الأطراف إلى العودة إلى طاولة المفاوضات والالتزام بالقوانين الدولية. كما أعربت عن استعدادها لتقديم أي دبلوماسية مساعدة لتهدئة الأوضاع.
جهود دولية لاحتواء الأزمة
في سياق متصل، تشهد المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة، حيث أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار، بينما يقوم وفد قطري بزيارة طهران لإعادة المفاوضات. من جهة أخرى، أعلن الجيش الإيراني استهداف منشآت ومواقع عسكرية أمريكية في الكويت وقطر والبحرين، مما زاد من حدة التوتر.
ردود فعل إقليمية
أعلنت الكويت اعتراض صاروخين باليستيين و13 طائرة مسيرة اخترقت مجالها الجوي، فيما استدعت قطر نائب السفير الإيراني بعد الاعتداء على ناقلة تابعة لها. وفي تطور إيجابي، أعلنت قطر إحراز تقدم في المحادثات الأمريكية الإيرانية بالدوحة، مع الاتفاق على مواصلة النقاش وتحديد اجتماع جديد قريبًا.
دور سلطنة عمان والأردن
كما لعبت سلطنة عمان دورًا وسيطًا في الأزمة، حيث استضافت جولات تفاوض سابقة بين الجانبين. وفي الأردن، أعلن الجيش الأردني رفع حالة الاستعداد تحسبًا لأي تداعيات أمنية.



