التصعيد الإسرائيلي بعد الاتفاق الإطاري
أكد محمد عبدالله، الكاتب والباحث السياسي، أن التصعيد الإسرائيلي الذي بدأ أمس بشكل غير معتاد، بعد توقيع الاتفاق الإطاري، واستهدف محيط علي الطاهر، يأتي في وقت ضائع وفترة السماح التي تلت تشييع المرشد الإيراني علي خامنئي، والتي وصفها الرئيس الأمريكي بـ«فترة الاستراحة». وأوضح عبدالله، خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية، أن إسرائيل تريد استفزاز حزب الله في هذا الإطار.
تمسك حزب الله بخيار التهدئة
أضاف عبدالله أن حزب الله ما زال ملتزماً بعدم التصعيد، مواكبةً لموضوع التشييع في إيران، وحرصاً على تهدئة الجبهات. لكن الإطار الذي يجري العمل عليه، أن الاتفاق الإطاري في واشنطن نصَّ على انسحاب إسرائيلي من بلدتين. وأشار إلى أن بعض المحللين القريبين من حزب الله يقولون إن إحدى البلدتين أصلاً ليست تحت الاحتلال، لكنها مُدمَّرة كلياً، وأن الاحتلال الإسرائيلي يسيطر عليها جوًا، وقد نزح أهل المنطقة منها بشكل كامل، وكان من المفترض أن يتسلمها الجيش اللبناني ويفرض سيطرته عليها.
خلاف حول وضع البلدة المستهدفة
أوضح عبدالله أن ما ذكره الرئيس اللبناني جوزيف عون هو ربط وجود إسرائيل بهذا الشكل، وبهذه الانتهاكات، وبين الأهداف المشتركة للبنان والولايات المتحدة في هذا الاتفاق الإطاري، وما يتعلق بدخول الجيش اللبناني إلى هذه المناطق، وبالتالي فإن إسرائيل تعرقل نقطةً أساسيةً في هذا الاتفاق من خلال هذه الانتهاكات وهذا الوجود.



