أعلن سكرتير لجنة نوبل النرويجية، كريستيان بيرج هاربفيكن، يوم الخميس، أن قائمة المرشحين لجائزة نوبل للسلام لعام 2026 تضم 287 شخصاً ومنظمة، ومن المتوقع أن يكون الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من بينهم.
تفاصيل الترشيحات
أوضح هاربفيكن أن 208 من المرشحين هم أفراد، بينما 79 منظمة، مشيراً إلى وجود عدد كبير من المرشحين الجدد مقارنة بالعام الماضي، وفقاً لوكالة رويترز.
وقال هاربفيكن في مقابلة صحفية: "بما أنني جديد في هذا المنصب، فإن أحد الأمور التي فاجأتني هو حجم التجديد في قائمة المرشحين من عام لآخر". وأضاف أنه على الرغم من تزايد النزاعات وتراجع التعاون الدولي، إلا أن الجائزة لا تزال ذات أهمية كبيرة، قائلاً: "تكتسب جائزة السلام أهمية أكبر في هذه الفترة، فهناك الكثير من العمل الجيد إن لم يكن أكثر من أي وقت مضى".
ترشيح ترامب للجائزة
أعلن قادة كمبوديا وإسرائيل وباكستان ترشيحهم لترامب لنيل الجائزة هذا العام. ولو تم تقديم ترشيحاتهم، لكانت قد تمت في ربيع وصيف عام 2025. وامتنع هاربفيكن عن التعليق على ما إذا كان ترامب قد رُشح بالفعل. وأكد أن الترشيح لا يعد تأييداً من الجهة المانحة.
يمكن لآلاف الأشخاص حول العالم اقتراح أسماء المرشحين، من بينهم أعضاء الحكومات والبرلمانات، رؤساء الدول الحاليون، أساتذة الجامعات في التاريخ والعلوم الاجتماعية والقانون والفلسفة، وحائزون سابقون على الجائزة.
مرشحون بارزون آخرون
تظهر أسماء عديدة على مواقع المراهنات، من بينها الروسية يوليا نافالنايا، زوجة زعيم المعارضة الراحل أليكسي نافالني، والبابا ليو، ومنظمة غرف الاستجابة الطارئة السودانية، وهي منظمة إغاثة تطوعية.
من بين المرشحين المحتملين أيضاً، ليزا موركوفسكي، عضوة مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ألاسكا، وآجا كيمنتس، عضوة البرلمان الدنماركي المنتخبة عن جرينلاند، وفقاً للنائب النرويجي لارس هالتبريكن الذي رشحهما. وقال هالتبريكن: "لقد عملتا معاً بلا كلل على بناء الثقة وضمان التنمية السلمية لمنطقة القطب الشمالي على مدى سنوات عديدة".
وقد حظيت جرينلاند باهتمام خاص هذا العام نظراً لجهود ترامب الحثيثة لضم الجزيرة من الدنمارك.
موعد الإعلان عن الفائز
سيُعلن عن الفائز بجائزة نوبل للسلام لعام 2026 في التاسع من أكتوبر، بينما سيقام حفل توزيع الجوائز في العاشر من ديسمبر. وكانت الفائزة بالجائزة العام الماضي من فنزويلا، ماريا كورينا ماتشادو.



