حذرت وزيرة الخارجية البريطانية، في تصريحات صحفية اليوم الأربعاء، من أن أي عودة إلى التصعيد العسكري أو استئناف النزاعات المسلحة في بؤر التوتر الدولية سينعكس سلبًا وبشكل واسع على الاقتصاد العالمي. وأكدت أن العالم لا يحتمل مزيدًا من الاضطرابات في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة.
تداعيات استئناف الحرب على الاقتصاد العالمي
أوضحت الوزيرة أن استئناف الحرب سيقود إلى موجة جديدة من عدم الاستقرار في أسواق الطاقة والغذاء وسلاسل الإمداد. وأشارت إلى أن الاقتصاد العالمي لا يزال يعاني من آثار الأزمات المتتالية خلال السنوات الأخيرة، بما في ذلك التوترات الجيوسياسية وارتفاع معدلات التضخم في عدد من الدول.
الدبلوماسية كخيار وحيد
أضافت الوزيرة أن استمرار التهدئة والعودة إلى مسار الدبلوماسية هو الخيار الوحيد القادر على حماية مصالح الشعوب وتعزيز الاستقرار الاقتصادي العالمي. وأكدت أن أي تصعيد جديد سيؤدي إلى "انتكاسة كبيرة" في معدلات النمو والتجارة الدولية.
دعوة لتضافر الجهود الدولية
شددت الوزيرة على أهمية تضافر الجهود الدولية لتجنب الانزلاق إلى مواجهات عسكرية جديدة، والعمل على دعم الحلول السياسية للنزاعات القائمة، بما يضمن الحد من تداعياتها الإنسانية والاقتصادية.
ويأتي هذا التحذير في ظل تصاعد التوترات في عدد من المناطق حول العالم، وسط مخاوف متزايدة من تأثير ذلك على أسواق المال وسلاسل التوريد العالمية، التي ما تزال هشة أمام أي صدمات جديدة.
واختتمت الوزيرة تصريحاتها بالتأكيد على أن الاستقرار الدولي لم يعد خيارًا سياسيًا فحسب، بل أصبح ضرورة اقتصادية ملحة لضمان استمرار تعافي الاقتصاد العالمي.



