كشفت تقارير إعلامية اليوم الخميس أن الوسطاء الباكستانيين كثفوا اتصالاتهم الدبلوماسية في حملة وساطة سرية جديدة تهدف إلى إقناع الجانب الإيراني بالعودة إلى طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة، وذلك بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع طهران.
جهود باكستانية مكثفة
وأكدت التقارير أن الوسطاء الباكستانيين يديرون منذ يومين مفاوضات موازية مع مسؤولين إيرانيين داخل إيران، بالتزامن مع استمرار مفاوضات غير مباشرة يجريها الوفد الأمريكي الذي لا يزال متواجدًا في إسلام آباد مع وفد تقني إيراني. وأوضحت التقارير أن هذه الجهود الدبلوماسية المتزامنة تعكس استراتيجية "المسارين" التي تتبعها إسلام آباد للحفاظ على زخم التهدئة بعد وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران.
تصريحات ترامب وتفاؤل بالاختراق
ويأتي الحديث عن ارتفاع وتيرة الوساطة الباكستانية متزامنًا مع تصريحات ترامب حول احتمال عقد جولة مفاوضات مع إيران بحلول يوم غد الجمعة، معربًا عن تفاؤله بحدوث اختراق في المفاوضات خلال 36 إلى 72 ساعة المقبلة. وفي السياق ذاته، كثف رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف مشاوراته مع عدد من وزرائه، بينهم وزيرا الخارجية والداخلية، لبحث سبل إقناع إيران بالعودة إلى طاولة المفاوضات، في ظل تعثر المسار الدبلوماسي.
أمل باكستاني في تسوية دائمة
وأعرب شهباز، في منشور على منصة "إكس"، عن أمله في أن يواصل الجانبان الأمريكي والإيراني الالتزام بوقف إطلاق النار، مؤكدًا أن بلاده ستواصل جهودها الجادة للتوصل إلى تسوية للنزاع بين واشنطن وطهران عبر التفاوض. وتهدف التحركات الدبلوماسية الباكستانية أيضًا إلى تحويل الهدنة الحالية إلى وقف دائم لإطلاق النار.



