ترامب يلغي زيارة كوشنر وويتكوف إلى إسلام آباد
ترامب يلغي زيارة كوشنر وويتكوف إلى إسلام آباد

ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل مفاجئ زيارة كان من المقرر أن يقوم بها كل من جاريد كوشنر، كبير مستشاريه، وجيسون ويتكوف، مبعوثه الخاص، إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد. وكان من المتوقع أن تبحث الزيارة قضايا التعاون الأمني والاقتصادي بين البلدين، خاصة فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستثمارات.

تفاصيل الإلغاء

لم تذكر الإدارة الأمريكية أسبابا رسمية وراء قرار الإلغاء، لكن مصادر دبلوماسية أشارت إلى أن التوترات الأخيرة بين واشنطن وإسلام آباد بشأن دور باكستان في أفغانستان قد تكون وراء هذا التطور. وكان من المقرر أن يلتقي كوشنر وويتكوف بكبار المسؤولين الباكستانيين، بمن فيهم رئيس الوزراء عمران خان، لمناقشة سبل تعزيز العلاقات الثنائية.

ردود فعل باكستانية

أعربت الحكومة الباكستانية عن خيبة أملها إزاء الإلغاء، مؤكدة أنها كانت تتطلع إلى الزيارة التي كانت ستمثل فرصة لتحسين العلاقات بين البلدين. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية: "نأسف لهذا القرار، ونأمل أن يتم إعادة جدولة الزيارة في أقرب وقت ممكن".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

العلاقات الأمريكية الباكستانية

تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وباكستان حالة من التوتر منذ إعلان الرئيس ترامب تعليق المساعدات العسكرية لباكستان، متهمًا إياها بعدم بذل جهود كافية في مكافحة الإرهاب. وتأتي هذه الزيارة الملغاة ضمن جهود إدارة ترامب لإعادة تقييم العلاقة مع باكستان، التي كانت حليفًا رئيسيًا للولايات المتحدة في المنطقة.

ويرى محللون أن إلغاء الزيارة يعكس تدهور الثقة بين البلدين، وقد يؤدي إلى مزيد من التباعد في المواقف تجاه قضايا إقليمية مثل أفغانستان والهند. كما أن لهذا القرار تداعيات على جهود السلام في أفغانستان، حيث كانت باكستان تلعب دورًا وسيطًا بين طالبان وواشنطن.

آفاق المستقبل

يبقى السؤال حول ما إذا كانت العلاقات الأمريكية الباكستانية ستشهد تحسنًا في المستقبل القريب. بعض المراقبين يرون أن الإدارة الأمريكية قد تعيد النظر في سياستها تجاه باكستان بعد الانتخابات الرئاسية المقبلة، بينما يعتقد آخرون أن الخلافات عميقة وقد تستمر لفترة طويلة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي