قال فيليب إنجرام، مسؤول سابق في الاستخبارات العسكرية البريطانية، إنّ قضية مضيق هرمز تجعل أي معادلة بين إيران والولايات المتحدة معقدة وصعبة، موضحاً أن التعامل مع الوضع الراهن يمثل تحدياً كبيراً للإيرانيين.
انتقادات لعدم تأمين المضيق رغم التحذيرات
وأضاف إنجرام في مداخلة مع الإعلامية ريهام إبراهيم، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الولايات المتحدة كانت على دراية مسبقة بإمكانية تهديد إيران بإغلاق المضيق قبل بدء الإجراءات الأخيرة، معبّراً عن استغرابه من عدم اتخاذ خطوات كافية لتأمينه بأفضل السبل الممكنة.
وتابع أن وجود مزيد من الفاعلين الدوليين قد يسهم في التأثير على كل من الولايات المتحدة وإيران لإعادة فتح المضيق، لافتاً إلى أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه الصين، نظراً لاعتمادها على مرور نحو 40% من وارداتها النفطية عبر هذا الممر الحيوي، وهو ما ينعكس بدوره على مناطق أخرى في العالم.
النفط والانتخابات يضغطان على الموقف الأمريكي
وأوضح إنجرام أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد لا يُبدي اهتماماً كبيراً بالأمر في الوقت الراهن بسبب اعتماد بلاده على مصادرها النفطية الداخلية، إلا أن الارتفاع العالمي في الأسعار يظل مؤثراً على الاقتصاد الأمريكي، خاصة مع اقتراب الانتخابات النصفية وما يرافقها من حساسية تجاه أسعار الطاقة.
يذكر أن مضيق هرمز يعد أحد أهم الممرات المائية في العالم، حيث يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، مما يجعله نقطة حساسة في العلاقات الدولية والتجارة العالمية.



