أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن المفاوضات مع الولايات المتحدة لا تزال مستمرة، وأن طهران تلقت الرد الأمريكي على البنود الأربعة عشر التي اقترحتها، مشيرة إلى أنها ستعلن موقفها الرسمي عبر الوسيط الباكستاني يوم الاثنين.
تصريحات المتحدث باسم الخارجية الإيرانية
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن طهران تسلمت رد الولايات المتحدة على المقترح الإيراني عبر باكستان، وتعمل حالياً على دراسته. وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة «تسنيم» أن «أمريكا تجد صعوبة في التخلي عن مطالبها المتشددة»، محملاً واشنطن مسؤولية تباطؤ الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب.
وأوضح بقائي أن «المفاوضات لم تحقق نتائج ملموسة حتى الآن لأن الجانب الأمريكي غير صادق»، مشيراً إلى أنه «لن تنجح أي عملية دبلوماسية مع خرق أمريكا للمعاهدة.. فنحن نواجه طرفاً يغير موقفه يومياً». كما لفت إلى أن «أمريكا تسببت في انعدام الأمن في مضيق هرمز وفي المياه الدولية أيضاً»، مؤكداً أن «إيران هي حامية أمن واستقرار المضيق».
التأكيد على التنسيق لعبور مضيق هرمز
ذكر بقائي أن «إيران وسلطنة عُمان دولتان ساحليتان على مضيق هرمز، ولضمان سلامة الملاحة البحرية، يجب علينا وضع بروتوكول وآلية محددة». وعند سؤاله عن احتمالية دخول سفن أمريكية إلى المضيق، أكد أن «القوات المسلحة تعرف كيف ترد على التهديدات الأمريكية».
من جانبه، أعلن مقر خاتم الأنبياء العسكري في إيران أن القوات الإيرانية ستشرف على أمن مضيق هرمز، مؤكداً أن أي عبور عبر المضيق «يجب أن يتم بالتنسيق معها تحت أي ظرف». وحذر المقر، في بيان نقلته قناة «الجزيرة»، من أن «أي عمل عدواني من جانب الولايات المتحدة سيؤدي إلى زعزعة الوضع الراهن، ويعرض أمن السفن للخطر».
إعلان أمريكي عن عملية «مشروع الحرية»
في المقابل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دخول عملية «مشروع الحرية» لمواكبة السفن عبر مضيق هرمز حيز التنفيذ صباح اليوم. وقالت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» إن قواتها تدعم العملية بمدمرات مجهزة بصواريخ موجهة، وأكثر من 100 طائرة مقاتلة، و15 ألف جندي.
ودعا البيان الإيراني السفن التجارية وناقلات النفط إلى الامتناع عن العبور دون تنسيق مع القوات الإيرانية «حفاظاً على أمنها»، مؤكداً أن إيران «ستحافظ على أمن مضيق هرمز وتديره بكل قواتها».



