أكدت حركة "مصر المستقبل" أن بيان 3 يوليو 2013 كان نقطة تحول فارقة في تاريخ مصر الحديث، حيث أعاد للبلاد هيبتها الدولية ومكانتها الإقليمية، وصاغ ملامح الجمهورية الجديدة التي تعيشها مصر اليوم تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
استعادة الدور المصري إقليميًا ودوليًا
أوضحت الحركة في بيانها الصادر بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لهذا الحدث التاريخي أن مصر استعادت دورها المحوري في القضايا العربية والإفريقية، وعادت صوتًا مسموعًا في المحافل الدولية، بعد فترة من التراجع والضعف. وأشار البيان إلى أن العلاقات الخارجية لمصر شهدت طفرة غير مسبوقة، حيث تم توقيع اتفاقيات استراتيجية مع كبرى الدول، مما عزز من قدرة مصر على حماية أمنها القومي والمشاركة بفاعلية في تسوية النزاعات بالمنطقة.
الجمهورية الجديدة وإنجازات التنمية
أضافت الحركة أن بيان 3 يوليو مهد الطريق لبناء الجمهورية الجديدة القائمة على أسس المواطنة وسيادة القانون والتنمية الشاملة. وذكرت أن مصر شهدت خلال العقد الأخير مشروعات قومية عملاقة في مجالات البنية التحتية والطاقة والإسكان، منها حلم المليون ونصف المليون فدان، والعاصمة الإدارية الجديدة، وشبكة الطرق القومية التي غيرت خريطة الاستثمار في البلاد. كما تم تحقيق تقدم كبير في قطاعي الصحة والتعليم، مع إطلاق مبادرات رئاسية مثل "حياة كريمة" التي تستهدف تطوير الريف المصري، و"100 مليون صحة" للقضاء على فيروس سي.
استقرار الأمن ومكافحة الإرهاب
أكدت الحركة أن بيان 3 يوليو أسس لمرحلة جديدة من الاستقرار الأمني، حيث نجحت الدولة في دحر الإرهاب وتطهير سيناء من العناصر الإرهابية، بفضل تضحيات القوات المسلحة والشرطة. وأشارت إلى أن مصر أصبحت نموذجًا إقليميًا في مكافحة الإرهاب، مما انعكس إيجابًا على الاستثمار والسياحة ومستوى معيشة المواطنين.
دعم القيادة السياسية ووحدة الصف
أشادت حركة مصر المستقبل بالوعي الشعبي الذي تجسد في ثورة 30 يونيو، ودعم القيادة السياسية ممثلة في الرئيس السيسي، مؤكدة أن استمرار مسيرة البناء والتطوير يتطلب تكاتف جميع أبناء الوطن. ودعت الحركة إلى المشاركة الفعالة في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، لاستكمال مسيرة بناء الدولة الحديثة التي يتطلع إليها كل مصري.
استمرار المسيرة نحو المستقبل
اختتمت الحركة بيانها بالتأكيد على أن مصر تمضي بخطى ثابتة نحو مستقبل مشرق، بفضل الرؤية الحكيمة للقيادة السياسية وصمود الشعب المصري، مشيرة إلى أن الجمهورية الجديدة ليست مجرد شعار، بل واقع يعيشه المواطنون في مختلف المجالات. وأكدت أن ذكرى 3 يوليو ستظل علامة فارقة في تاريخ مصر الحديث، تعبر عن إرادة شعب رفض الخضوع وأصر على بناء دولة عصرية قوية.



