باكستان تدعو واشنطن وطهران لضبط النفس وإتاحة الوقت لجهود الوساطة
باكستان تدعو واشنطن وطهران لضبط النفس

دعت وزارة الخارجية الباكستانية، اليوم الأربعاء، الولايات المتحدة وإيران إلى ضبط النفس وإتاحة الوقت لجهود الوساطة التي تقوم بها باكستان ودول أخرى، محذرة من أن أي تصعيد إضافي سيكون له عواقب وخيمة على أمن واستقرار المنطقة.

بيان الخارجية الباكستانية

أوضحت الخارجية الباكستانية في بيان رسمي أن إسلام آباد تتابع بقلق بالغ التوترات المتصاعدة بين واشنطن وطهران، وتدعو الطرفين إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس. وأضاف البيان أن باكستان تجري اتصالات مكثفة مع الجانبين من أجل خفض التصعيد وتهدئة الأوضاع.

وشددت الخارجية على أهمية إعطاء الدبلوماسية فرصة للنجاح، من خلال إتاحة الوقت الكافي لجهود الوساطة الجارية، والتي تهدف إلى منع وقوع أي مواجهة عسكرية قد تؤدي إلى كارثة إنسانية واقتصادية في الشرق الأوسط.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

جهود الوساطة الباكستانية

تأتي هذه الدعوة في إطار المساعي الباكستانية المستمرة لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، حيث سبق أن أجرى رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان اتصالات مع قادة البلدين، معرباً عن استعداد بلاده للعب دور الوسيط النزيه.

وكانت باكستان قد عرضت في وقت سابق التوسط بين السعودية وإيران، كما لعبت دوراً في تسهيل الحوار بين طهران والرياض. وتعتبر إسلام آباد أن استقرار المنطقة يهم باكستان بشكل مباشر، نظراً لارتباطاتها الجيوسياسية والاقتصادية مع دول الخليج وإيران.

وحذرت الخارجية الباكستانية من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى حرب إقليمية مدمرة، داعية المجتمع الدولي إلى دعم جهود الوساطة والضغط على الأطراف للعودة إلى طاولة الحوار.

ردود فعل دولية

ولم تصدر حتى الآن ردود فعل رسمية من واشنطن أو طهران على الدعوة الباكستانية، لكن مصادر دبلوماسية في إسلام آباد أكدت أن الاتصالات مستمرة على أعلى المستويات، وأن هناك تقديراً للدور الباكستاني من قبل الجانبين.

يذكر أن التوتر بين الولايات المتحدة وإيران تصاعد بشكل حاد خلال الأسابيع الماضية، على خلفية العقوبات الأميركية المشددة والردود الإيرانية المتمثلة في خفض التزاماتها النووية، مما أثار مخاوف دولية من انهيار الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي