باحث سياسي: التصعيد العسكري هو العنوان الرئيسي للحرب الروسية الأوكرانية
باحث: التصعيد العسكري عنوان الحرب الروسية الأوكرانية

قال الدكتور محمود الأفندي، الكاتب والباحث السياسي، إن التصعيد العسكري أصبح اللغة الأساسية في المرحلة الحالية من الحرب الروسية الأوكرانية. وأوضح أن أوكرانيا استخدمت أسلوبًا جديدًا يتمثل في الحرب النفسية ضد الشعب الروسي، وليس ضد الحكومة أو الجيش، من خلال استهداف منشآت مدنية بهدف نشر حالة من الذعر داخل المجتمع الروسي.

رد روسي متواصل

وأوضح الأفندي، في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن روسيا بدأت ترد بقوة، وأصبحت تنفذ ضربات شبه يومية. وأشار إلى أن الضربات الروسية أقوى بكثير من الضربات الأوكرانية، موضحًا أن المسيرات الأوكرانية تحمل ما بين 30 و40 كيلوجرامًا من المتفجرات، بينما يحمل صاروخ «إسكندر» نحو 500 كيلوجرام.

وأضاف أن التطورات التي أعقبت اجتماعات حلف الناتو أظهرت أن الحرب تتجه نحو الحسم العسكري، وأن روسيا فقدت الأمل في التوصل إلى حل سلمي أو دبلوماسي، وتسعى إلى إلحاق هزيمة كبيرة بالجيش الأوكراني لمنع إعادة بناء قدراته العسكرية بما قد يهدد الأمن القومي الروسي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

احتمال العودة إلى المفاوضات

وأشار إلى أن العودة إلى المفاوضات قد تصبح ممكنة فقط إذا قبلت أوكرانيا بما وصفه بالخطة الأمريكية، والتي تقوم على انسحاب القوات الأوكرانية من منطقة دونباس. وأكد أن عنوان المرحلة الحالية يبقى «التصعيد ثم التصعيد ثم التصعيد».

ولفت إلى أن استهداف أوكرانيا لمنشآت الطاقة والسفن التجارية وسفن شحن النفط الروسية يندرج ضمن إطار الحرب النفسية، مؤكدًا أن هذه الهجمات لا تغير شيئًا في مسار الجبهة العسكرية، وأن الجيش الروسي لا يزال يواجه الجيش الأوكراني بشكل مباشر.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي