علقت زينة منصور، الباحثة في العلاقات الدولية، على انفجار مقهى في وسط دمشق، قائلة إن مرحلة ما بعد الحرب في سوريا هي مرحلة دقيقة وشديدة الحساسية، ومفتوحة على جميع الفرضيات، سواء كانت داخلية أو خارجية، أو مرتبطة بالتطورات الإقليمية وتطورات الجوار.
تحديات داخلية تعرقل بسط سيادة الدولة
أضافت خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية، أن الوضع في سوريا في ظل النظام الجديد والمرحلة الانتقالية يهدف إلى بسط سيادة الدولة، إلا أن هناك تحديات كبيرة، من بينها بقايا الميليشيات والتنظيمات والفصائل المسلحة، إضافة إلى ملف الجنوب السوري، والتوترات المرتبطة بالجانب الإسرائيلي، وكذلك الضغط القادم من الحدود الشمالية الشرقية، فضلًا عن العلاقة مع لبنان وملف حزب الله.
تعقيدات إقليمية وصراعات تزيد المشهد اضطرابًا
ولفتت إلى أن هناك العديد من التحديات التي تواجه المرحلة السياسية الجديدة في سوريا ما بعد الأسد، ما يجعل الساحة السورية أمام مشهد معقد، خاصة مع تطورات قضايا مثل قسد، والسويداء، والعلويين، إلى جانب بقايا الفصائل والتنظيمات المسلحة، وما يجري في الإقليم والشرق الأوسط عمومًا، من الصراع الأميركي–الإيراني، والحرب في الجنوب اللبناني بين لبنان وإسرائيل، ودور حزب الله بوصفه ذراعًا إيرانية.



