احتفلت الأمم المتحدة اليوم بعيد ميلاد الناشطة الباكستانية في مجال التعليم، مالالا يوسفزاي، المولودة في 12 يوليو 1997، والحاصلة على جائزة نوبل للسلام عام 2014. ونشرت المنظمة الدولية عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك منشوراً استذكرت فيه مقولة شهيرة لمالالا: «طفلٌ واحد، ومُعلّمٌ واحد، وكتابٌ واحد، وقلمٌ واحد، يمكنهم تغيير العالم.»
رسالة الأمم المتحدة لمالالا
وتابع المنشور: «كل عام وأنتِ بخير بمناسبة عيد ميلادك يا ملالا يوسفزاي، رسولتنا للسلام في الأمم المتحدة! نشكركِ على التزامكِ الدؤوب بالدفاع عن تعليم الفتيات في جميع أنحاء العالم.»
سبب حصول مالالا على جائزة نوبل 2014
وبحسب منظمة اليونسكو، أصبحت مالالا يوسفزاي رمزاً عالمياً للكفاح من أجل تعليم الفتيات بعد أن أُطلق عليها الرصاص في عام 2012 لمعارضتها القيود المفروضة على تعليم الإناث من قبل حركة طالبان في باكستان. في عام 2009، بدأت مالالا في كتابة مدونة تحت اسم مستعار عن النشاط العسكري المتزايد في بلدتها، وعن المخاوف من أن تتعرض مدرستها للهجوم. بعد الكشف عن هويتها، واصلت مالالا ووالدها ضياء الدين التحدث عن الحق في التعليم.
الهجوم على مالالا وتداعياته
في 9 أكتوبر 2012، تعرضت مالالا لهجوم من حركة طالبان أثناء عودتها من المدرسة مع أصدقائها، مما أثار إدانة عالمية واسعة. في باكستان، وقع أكثر من مليوني شخص على عريضة للمطالبة بالحق في التعليم، وصادقت الجمعية الوطنية على أول مشروع قانون للحق في التعليم المجاني والإلزامي في البلاد.
تأسيس صندوق مالالا
في عام 2013، شاركت مالالا ووالدها في تأسيس صندوق مالالا للتوعية بالأثر الاجتماعي والاقتصادي لتعليم الفتيات وتمكين الفتيات من المطالبة بالتغيير. وفي ديسمبر 2014، أصبحت مالالا أصغر شخص يحصل على جائزة نوبل للسلام منذ تأسيسها، حيث كانت تبلغ من العمر 17 عاماً، وذلك بعد مسيرتها الملهمة في الدفاع عن حق الفتيات في التعليم في باكستان وتعرضها لمحاولة اغتيال.



