لبنان: استشهاد 123 وإصابة 683 في العدوان الإسرائيلي وتصعيد عسكري نحو 'المرحلة التالية'
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية رسمياً عن استشهاد 123 شخصاً وإصابة 683 آخرين جراء العدوان الإسرائيلي الحالي على لبنان، وذلك في بيان صدر صباح اليوم الجمعة الموافق 6 مارس 2026. جاء هذا الإعلان وسط تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، حيث شهدت الضاحية الجنوبية في بيروت عمليات قصف مكثفة.
تصريحات جيش الاحتلال الإسرائيلي
وفي وقت لاحق من اليوم، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن تنفيذ 26 موجة من الهجمات في الضاحية الجنوبية لبيروت منذ بداية الحرب، مشيراً إلى أن الليلة الماضية شهدت غارات مكثفة استهدفت مقار وعشرة مبان شاهقة تضم بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله. كما أكد الجيش الإسرائيلي على استمرار العمليات العسكرية في جنوب لبنان.
المرحلة التالية من الحرب
وفي مساء يوم الخميس، أعلن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، أن إسرائيل تنتقل إلى 'المرحلة التالية' من الحرب مع إيران، وذلك بعد تنفيذ 2500 غارة جوية باستخدام أكثر من 6000 سلاح. ووصف زامير الحرب بأنها 'حملة تاريخية' بدأت بمرحلة ضربات مفاجئة أسفرت عن تدمير 80% من منظومات الدفاع الجوي الإيرانية و60% من منصات إطلاق الصواريخ الباليستية.
وأضاف زامير في بيان مصور: 'ننتقل الآن إلى المرحلة التالية من العملية، في هذه المرحلة، سنواصل تفكيك النظام وقدراته العسكرية. لدينا مفاجآت أخرى في انتظارنا، ولن أكشف عنها الآن'، مؤكداً على استمرار التصعيد العسكري.
أوامر عسكرية جديدة وتوسع في لبنان
كما أعلن زامير أنه أصدر أوامره للجيش الإسرائيلي بالتوغل أكثر في لبنان، حيث أصدر الجيش خلال اليومين الماضيين تحذيرات بالإخلاء لجميع مناطق جنوب لبنان جنوب نهر الليطاني، والضواحي الجنوبية لبيروت، وأجزاء من سهل البقاع. وقال زامير: 'أصدرتُ تعليماتي لقوات الجيش الإسرائيلي بالتقدم وتعزيز خط السيطرة على طول الحدود، مع تثبيت مواقع في نقاط استراتيجية في جنوب لبنان'، متعهداً بأن إسرائيل 'لن تتخلى عن هدفها المتمثل في نزع سلاح حزب الله'.
هذا وتأتي هذه التطورات في إطار تصعيد عسكري واسع النطاق، حيث تشير التقارير إلى أن العمليات الجوية الإسرائيلية قد تسببت في أضرار جسيمة في البنية التحتية العسكرية والمدنية في لبنان، مع استمرار المخاوف من توسع النزاع إلى مناطق أخرى في المنطقة.
