أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء اليوم الخميس، أنه سيتم تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة ثلاثة أسابيع إضافية. وجاء هذا الإعلان في وقت يشهد فيه جنوب لبنان تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً ملحوظاً، رغم سريان الهدنة رسمياً.
إصابة 735 جندياً إسرائيلياً منذ تجدد القتال
أفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان مساء اليوم، بإصابة 45 ضابطاً وجندياً في جنوب لبنان خلال الساعات الـ 48 الماضية. وبذلك يرتفع إجمالي الإصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي إلى 735 جندياً وضابطاً منذ تجدد الاشتباكات في المنطقة. وتوزعت الإصابات بين 44 حالة خطرة و100 حالة متوسطة، وفق ما نقلته وكالات إخبارية.
هدم واسع للمنازل في جنوب لبنان
في سياق متصل، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات تفجير وهدم واسعة النطاق استهدفت منازل في بلدات بنت جبيل وحولا والقنطرة وميس الجبل جنوب لبنان. وتأتي هذه العمليات ضمن سلسلة خروقات إسرائيلية متصاعدة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 16 أبريل الجاري، وكان مقرراً أن يستمر لمدة عشرة أيام.
تحليق مسيرات إسرائيلية في بعلبك
في تطور لافت، حلقت طائرة مسيرة إسرائيلية في أجواء مدينة بعلبك والمناطق المجاورة لها شرق لبنان. ويُعد هذا التصعيد مؤشراً خطيراً على احتمالية انهيار كامل لاتفاق وقف إطلاق النار، خاصة مع استمرار الانتهاكات الإسرائيلية دون رادع.
ذريعة أمنية من حزب الله
ورغم أن الهدنة دخلت حيز التنفيذ رسمياً في 17 أبريل، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عملياته العسكرية في جنوب لبنان، متذرعاً بوجود تهديدات أمنية من حزب الله. وتشمل هذه العمليات تفجير المنازل والبنى التحتية، وإحراق الممتلكات الخاصة، وتحليق الطائرات المسيرة في الأجواء اللبنانية، مما يثير مخاوف من انهيار الاتفاق بشكل كامل.



