بدء التوقيت الصيفي في مصر: خطوة نحو ترشيد الطاقة
أعلن المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري عن بدء العمل بالتوقيت الصيفي اعتبارًا من اليوم الخميس، الموافق 23 أبريل 2026، حيث سيتم تقديم الساعة القانونية بمقدار 60 دقيقة بدءًا من الساعة الثانية عشرة صباحًا. وسيستمر هذا التغيير حتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر المقبل، والذي يصادف 29 أكتوبر 2026، بهدف تحقيق الاستفادة الكاملة من ضوء النهار وترشيد استهلاك الطاقة على مستوى البلاد.
الأساس القانوني للتوقيت الصيفي والشتوي
وأوضح إعلامي مجلس الوزراء أن نظام التوقيت الصيفي والشتوي في مصر يخضع لقانون محدد، ولا يتم تحديده عبر قرارات عابرة. حيث نص القانون رقم 24 لسنة 2023 على أن الساعة القانونية في البلاد تُقدم بمقدار 60 دقيقة فيما يتعلق بالتوقيت الصيفي، وذلك اعتبارًا من الجمعة الأخيرة من شهر أبريل حتى نهاية الخميس الأخير من شهر أكتوبر من كل عام ميلادي. وهذا يعني أن التغيير الحالي ليس إجراءً طارئًا، بل هو جزء من إطار تشريعي دائم يهدف إلى تحسين كفاءة استخدام الطاقة وتقليل الاعتماد على مصادر الإضاءة الصناعية خلال ساعات النهار.
أهداف تطبيق التوقيت الصيفي
يأتي تطبيق التوقيت الصيفي في إطار الجهود الوطنية لترشيد استهلاك الطاقة، حيث يساعد في تقليل الاستخدام الكهربائي خلال فترات الذروة من خلال الاستفادة المثلى من ساعات النهار الطويلة. ومن المتوقع أن يؤدي هذا الإجراء إلى:
- خفض فواتير الكهرباء للمواطنين والمؤسسات.
- تقليل الضغط على شبكات الطاقة الوطنية.
- المساهمة في حماية البيئة عبر الحد من انبعاثات الكربون.
التأثيرات العملية على الحياة اليومية
مع بدء التوقيت الصيفي، يتعين على المواطنين ضبط ساعاتهم وأجهزتهم الإلكترونية لتتوافق مع التغيير الزمني. وقد نصح مجلس الوزراء الجميع باتخاذ الإجراءات اللازمة للتكيف مع هذا التحول، والذي قد يؤثر على:
- مواعيد العمل والدراسة في القطاعات المختلفة.
- جداول المواصلات العامة والخاصة.
- الأنشطة الترفيهية والرياضية التي تعتمد على ضوء النهار.
في الختام، يمثل بدء التوقيت الصيفي خطوة عملية نحو تعزيز كفاءة الطاقة في مصر، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالقوانين المنظمة لهذا الشأن لضمان تحقيق الفوائد المرجوة على المدى الطويل.



