أكدت الدكتورة حنان موسى، رئيس الإدارة المركزية للدراسات والبحوث بالهيئة العامة لقصور الثقافة، أن احتفالات ذكرى تحرير سيناء هذا العام تشهد برنامجًا ثقافيًا وفنيًا موسعًا، يستهدف الوصول إلى مختلف المناطق داخل شمال وجنوب سيناء، بما في ذلك الوديان والتجمعات البعيدة.
وخلال مداخلة هاتفية ببرنامج "صباح الخير يا مصر"، أوضحت موسى أن الفعاليات لا تقتصر على الاحتفال بالمناسبة فحسب، بل تهدف أيضًا إلى تعزيز الوعي والانتماء الوطني، إلى جانب دعم بناء الإنسان المصري. وأشارت إلى تنفيذ قوافل ثقافية ومبادرات مثل "أهل مصر" و"المسرح المتنقل" للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين.
وأضافت رئيس الإدارة المركزية للدراسات والبحوث أن البرنامج يتضمن مئات الفعاليات الفنية والثقافية، حيث تم تنفيذ أكثر من 300 فعالية منذ فبراير الماضي، بجانب مئات الأنشطة الأخرى خلال شهر أبريل، موزعة بين شمال وجنوب سيناء. وأكدت أن هذه الأنشطة تشمل عروضًا فنية، وورشًا لاكتشاف وتنمية المواهب، خاصة بين الشباب والأطفال.
وأشارت موسى إلى أن من أبرز الفعاليات "ملتقى الفنون البدوية" و"أطلس المأثورات الشعبية"، واللذان يهدفان إلى توثيق التراث السيناوي والحفاظ على الهوية الثقافية، من خلال بعثات ميدانية لجمع عناصر التراث الشعبي والعمل على تطويرها وتقديمها للأجيال الجديدة.
وأكدت أن هذه الجهود تأتي في إطار استراتيجية الدولة لتعزيز الحضور الثقافي في سيناء، وضمان وصول الخدمات الثقافية إلى جميع الفئات، مع التركيز على اكتشاف الموهوبين ودعمهم حتى الوصول إلى مستويات احترافية. وبلغ إجمالي الفعاليات المخطط لها أكثر من 600 نشاط متنوع، تشمل ورشًا فنية وحرفية، وعروضًا مسرحية، وندوات توعوية، ومسابقات ثقافية، مما يسهم في تعزيز الهوية الوطنية واكتشاف المواهب الشابة في مختلف المجالات.



