الأزهر يحدد 5 أعمال مستحبة يوم الجمعة لنيل الأجر والبركة
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن يوم الجمعة من أعظم أيام الأسبوع، وهو يوم فضله الله وخصه بفضائل عظيمة، داعيًا المسلمين إلى اغتنام ساعاته بالطاعات والأعمال الصالحة التي تقربهم إلى الله، وتُعزز قيم الإيمان والالتزام بالأخلاق الإسلامية.
الإكثار من الصلاة على النبي وقراءة سورة الكهف
أوضح المركز أن من أهم الأمور التي ينبغي للمسلم الحرص عليها أولاً الإكثار من الصلاة على النبي محمد ﷺ، امتثالاً لقوله: «أكثروا من الصلاة عليَّ يوم الجمعة وليلة الجمعة»، لما في ذلك من فضل عظيم ونيل لرحمة الله وبركاته. وثانيًا قراءة سورة الكهف، لما ورد في فضلها من أنها نور للمسلم ما بين الجمعتين، فضلاً عن ما تحمله من دروس إيمانية وتربوية.
التبكير لصلاة الجمعة وتحري ساعة الإجابة
أشار المركز إلى أن ثالث هذه الأعمال هو التبكير إلى صلاة الجمعة، مع الالتزام بآداب المسجد والإنصات إلى الخطبة وعدم الانشغال بأي أمر يذهب أجرها، مؤكدًا أن حضور الجمعة من شعائر الإسلام العظيمة التي ينبغي تعظيمها. ورابع الأمور تحري ساعة الإجابة يوم الجمعة والإكثار من الدعاء فيها، إذ أخبر النبي ﷺ أن في هذا اليوم ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرًا إلا أعطاه إياه.
الإكثار من الذكر والاستغفار وصلة الأرحام
أكد المركز أن خامس الأعمال المستحبة يوم الجمعة هو الإكثار من الذكر والاستغفار وتلاوة القرآن وصلة الأرحام والإحسان إلى الناس، مشددًا على أن يوم الجمعة فرصة متجددة لتجديد الإيمان ومراجعة النفس وتعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية، داعيًا المسلمين إلى اغتنام هذا اليوم المبارك بالطاعة والعمل الصالح، والابتعاد عن كل ما يشغل عن ذكر الله أو يضيع فضائل هذا اليوم العظيم.



