حزب المصريين الأحرار: تحرير سيناء بدأ بدماء الشهداء ويستمر بإرادة البناء
المصريين الأحرار: سيناء تحررت بدماء الشهداء وتُبنى بإرادة صلبة

حزب المصريين الأحرار: سيناء تحررت بدماء الشهداء وتُبنى بإرادة لا تعرف التراجع

قدم حزب المصريين الأحرار، برئاسة النائب الدكتور عصام خليل، خالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى رجال القوات المسلحة والشرطة البواسل، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة ذكرى تحرير سيناء. هذه المناسبة التي تختزل في وجدان الأمة معاني الكرامة والسيادة والتضحية، حيث أكد الحزب أن تحرير سيناء لم يكن نهاية الصراع، بل بداية لمرحلة أكثر تعقيدًا واجهت فيها الدولة أخطر التحديات.

مواجهة التحديات الإرهابية

واجهت مصر محاولات قوى الإرهاب لاقتلاع أرض سيناء الطاهرة من حضن الوطن، إلا أن الدولة، بجيشها وشرطتها وشعبها، خاضت معركة فاصلة لاجتثاث الإرهاب من جذوره. قدمت في سبيل ذلك خيرة أبنائها شهداء، سطّروا بدمائهم ملحمة وطنية خالدة في ضمير الوطن، مما يؤكد أن التحرير كان خطوة أولى نحو حماية السيادة الوطنية.

معركة البناء والتعمير

بعد تطهير الأرض من الإرهاب، انطلقت الدولة في معركة لا تقل أهمية، وهي معركة البناء والتعمير. نفذت رؤية شاملة لتنمية سيناء عبر استثمارات ضخمة ومشروعات قومية غير مسبوقة، أعادت رسم الخريطة الاقتصادية والعمرانية، وربطت سيناء بباقي الجمهورية، وفتحت آفاقًا جديدة للاستقرار والإنتاج. تشهد سيناء اليوم تنمية حقيقية على أرض الواقع في مجالات البنية التحتية وشبكات الطرق ومشروعات المياه والزراعة والتجمعات السكنية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

رد عملي على الشائعات

أشار الحزب إلى أن أبواق الخيانة لم تتوقف عن بث الشائعات ومحاولات التشكيك في حجم الإنجازات وواقع التنمية، عبر ادعاءات مغرضة تستهدف النيل من نجاحات الدولة. غير أن هذه المحاولات تصطدم بحقائق راسخة على الأرض، حيث تشهد سيناء، أرض الفيروز، طفرة تنموية غير مسبوقة تؤكد زيف تلك الادعاءات. يتمثل أعظم رد عملي على حملات الإفك والتشويه في الإنجازات الكبرى، لا سيما في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وفي الجهود العملاقة التي ربطت سيناء بكافة روافد الدولة.

تحويل سيناء إلى خط دفاع متقدم

كانت قوى الشر تسعى لتحويل سيناء إلى ملاذ آمن لتنفيذ مخططاتها الإرهابية، مستغلة طبيعتها الجغرافية، إلا أن الدولة المصرية نجحت في تحويلها من بوابة لاختراق الأمن إلى خط دفاع متقدم وبوابة للصد والحماية والتنمية. هذا المشهد يجسد الفارق بين الأمس واليوم، ويعكس إرادة دولة ماضية بثبات نحو المستقبل، حيث تؤكد هذه الإنجازات أنها ما كانت لتتحقق لولا تضحيات الشهداء وجهود أبناء مصر الذين واصلوا العمل في أصعب الظروف.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

دعم مسيرة التنمية الشاملة

يجدد حزب المصريين الأحرار دعمه الكامل للقيادة السياسية في استكمال مسيرة التنمية الشاملة، مؤكدًا أن الحفاظ على سيناء مسؤولية وطنية ممتدة، وأن تعميرها هو الضمان الحقيقي لصونها وترسيخ أمنها واستقرارها. يشدد الحزب على أن هذه الإرادة الصلبة هي التي تحول التحديات إلى فرص، وتضمن مستقبلًا مزدهرًا لشبه الجزيرة.