حياة كريمة.. نهضة شاملة للريف وتحسين معيشة الفئات الأكثر احتياجا
حياة كريمة.. نهضة شاملة للريف وتحسين معيشة المحتاجين

أكد الإعلامي عمرو شهاب أن الريف المصري نال اهتمامًا كبيرًا ضمن أولويات الدولة بعد ثورة 30 يونيو، مشيرًا إلى أن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» أنهت عقودًا من التهميش في القرى التي ظلت غائبة عن التنمية.

وخلال تغطيته لقناة «إكسترا نيوز»، أوضح شهاب أن المبادرة تُعد مشروعًا قوميًا ضخمًا يهدف إلى تحسين مستوى معيشة المواطنين الأكثر احتياجًا، خاصة في المناطق الريفية والعشوائية، من خلال تحقيق تنمية شاملة ومستدامة عبر توفير الخدمات الأساسية، وتحسين البنية التحتية، وخلق فرص عمل جديدة.

محاور التنمية الشاملة

تتضمن مبادرة حياة كريمة عدة محاور رئيسية، تشمل الرعاية الصحية، والخدمات التعليمية، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتحسين تغطية خدمات الصرف الصحي، ومياه الشرب، والغاز الطبيعي وغيرها. كما تشمل المبادرة قطاعًا للتنمية الاقتصادية عبر مشروعات متخصصة تتناسب مع هوية القرى ومهارات سكانها، مثل مراكز تجميع وتصنيع الألبان وورش تعليم الصناعات الخشبية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأضاف شهاب أن المؤسسة أُسست لتكون المظلة الرسمية لعمل الشباب المتطوع، بهدف متابعة المشروعات وتنفيذ أهداف التنمية المستدامة، مع التركيز على توفير الحد الأدنى من حياة كريمة للفئات الأكثر احتياجًا، مما أسهم في إحداث طفرة شاملة في البنية التحتية والخدمات الأساسية ورفع جودة الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمواطنين.

دعم الأشقاء الفلسطينيين

لم تقتصر مبادرة حياة كريمة على الداخل المصري فحسب، بل قدمت دعمًا ومساندة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة منذ اليوم الأول لعدوان الاحتلال، شملت إرسال قوافل إغاثية وتقديم دعم نفسي ومساعدة المصابين أثناء تلقي العلاج عند معبر رفح، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأكد شهاب أن جهود المبادرة نالت إشادات دولية عدة، حيث أشارت الأمم المتحدة للتنمية المستدامة إلى مساهمتها في تحسين مستويات المعيشة للفئات الأكثر احتياجًا، وتوفير فرص عمل من خلال دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، مشيرًا إلى أن حياة كريمة أصبحت نموذجًا للعدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة في الريف المصري.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي