أعلن إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الإثنين، أن بلاده تعمل على تطوير آليات جديدة لتنظيم عملية العبور عبر مضيق هرمز. وأوضح بقائي، في تصريحات صحفية، أن هذه الآليات تأتي في إطار إجراءات تهدف إلى تعزيز الاستقرار في هذا المسار الحيوي الذي يُعد أحد أهم الممرات المائية في العالم.
تفاصيل الآليات الجديدة
لم يقدم المتحدث تفاصيل دقيقة حول طبيعة الآليات الجديدة، لكنه أكد أنها تهدف إلى تحسين إجراءات العبور وضمان سلامة الملاحة في المضيق. وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي في سياق جهود إيران للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، مع التأكيد على أن طهران لا تحمل أي عداء لدول الجوار.
اتهامات للولايات المتحدة وإسرائيل
في سياق متصل، اتهم بقائي الولايات المتحدة وإسرائيل بأنهما يشكلان التهديد الرئيسي لأمن واستقرار المنطقة، وفقاً لتعبيره. وأضاف أن إيران تسعى إلى التعاون مع دول الجوار لتعزيز الأمن الجماعي، لكنها تواجه تحديات من قبل هذه الأطراف.
يذكر أن مضيق هرمز يعد ممراً حيوياً لنقل النفط والغاز من منطقة الخليج، وتمر عبره حوالي 20% من إمدادات النفط العالمية. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة بين إيران والقوى الغربية.



