أكد الدكتور أحمد بسيوني، مدير مركز الإمام الليث بن سعد لفقه التعايش بدار الإفتاء المصرية، أن مفهوم فقه التعايش يرتكز على قبول الآخر واحترامه بغض النظر عن اختلاف الدين أو الجنس أو اللون أو العرق. وأشار إلى أن هذا النهج يسهم بشكل مباشر في ترسيخ قيم الألفة والاستقرار داخل المجتمع، ويعزز مناخ التفاهم والتعاون بين جميع أفراده.
الثقة في مؤسسات الدولة واحترام القانون
أوضح بسيوني، خلال حواره مع الإعلامي محمد مصطفى شردي في برنامج «الحياة اليوم» على قناة «الحياة»، أن فقه التعايش يدعم جميع المبادرات التي تستهدف حماية المجتمع وتعزيز أمنه وسلامته. وأكد أهمية الثقة في مؤسسات الدولة المصرية، باعتبار مصر دولة تقوم على الدستور والقانون. وأعرب عن ثقته في أن قانون الأسرة المرتقب سيخرج بصورة متوازنة، متوافقًا مع أحكام الشريعة الإسلامية بعد عرضه على الأزهر الشريف، وبما يضمن إعادة الحقوق إلى أصحابها.
فضل التكبير في العشر الأوائل من ذي الحجة
شدد مدير مركز الإمام الليث على أن دار الإفتاء المصرية هي الجهة المختصة بإصدار الفتاوى في مختلف شؤون المجتمع، داعيًا المواطنين إلى الاطمئنان للمؤسسات الدينية والرسمية. وتطرق إلى فضل التكبير خلال العشر الأوائل من ذي الحجة، موضحًا أن النبي صلى الله عليه وسلم حث على الإكثار من التكبير والتهليل والتحميد في هذه الأيام المباركة. وأكد أن التكبير عبادة مشروعة في كل وقت ومكان، وتحمل معاني عظيمة في استحضار قدرة الله والتغلب على المخاوف والتحديات.
يذكر أن فقه التعايش يعد من المفاهيم المهمة في المجتمع المصري، حيث يسهم في تعزيز الوحدة الوطنية ونبذ التمييز بكافة أشكاله. وتأتي تصريحات بسيوني في إطار الجهود المستمرة لدار الإفتاء المصرية لنشر الوعي الديني الصحيح وتعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي بين جميع أطياف المجتمع.



