قال الدكتور خالد شنيكات، أستاذ العلوم السياسية، إن المشهد بعد انتهاء الحرب لم يتغير، إذ تستمر التهديدات الأمريكية بشن عمليات عسكرية، بينما تواصل إيران تهديدها بالرد على أي هجوم، مع تمسكها بحقوقها ومطالبها المشروعة.
المفاصل الأساسية للمفاوضات تشمل السلاح النووي
وأضاف أستاذ العلوم السياسية خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز» أن المفاصل الأساسية للمفاوضات تشمل السلاح النووي، بما في ذلك وقف التخصيب وعدم بناء محطات نووية جديدة، بالإضافة إلى البرامج الصاروخية وسلوك إيران تجاه وكلائها الإقليميين، مشيرا إلى أن التقدم في النقاشات قائم لكنه محدود.
وتابع شنيكات: «باكستان تلعب دور الوسيط الرئيسي لتقريب وجهات النظر بين الطرفين مع إمكانية دخول دول أخرى مثل الصين والهند لتسهيل المفاوضات، كما أن مضيق هرمز يمثل القضية الأكثر أهمية بالنسبة للوسطاء والدول الأوروبية التي ترغب في بقاء الممر الملاحي مفتوحا كما كان قبل النزاع، وتأثير الوسطاء مرتبط بقدرتهم على ممارسة الضغوط».
وأكمل أستاذ العلوم السياسية: «وجود قيود واضحة على هذه الضغوط خصوصا في ظل قواعد القانون الدولي التي تحد من شن الحروب أو اتخاذ إجراءات أحادية دون موافقات دولية».



