استدعت وزارة الخارجية الفرنسية، سفير الاحتلال الإسرائيلي، على خلفية الانتهاكات التي تمت بحق ركاب أسطول غزة، حسبما جاء في نبأ عاجل لقناة «القاهرة الإخبارية».
تأتي هذه الخطوة الدبلوماسية في إطار التحركات الفرنسية الرسمية للتعبير عن الاستياء من الممارسات الإسرائيلية تجاه الأسطول الذي كان متجهاً إلى قطاع غزة. وتعتبر فرنسا من الدول الأوروبية التي تتابع عن كثب تطورات القضية الفلسطينية، وتسعى إلى لعب دور في تخفيف التوتر في المنطقة.
تفاصيل الاستدعاء
ذكرت المصادر أن الاستدعاء تم يوم الأربعاء الموافق 20 مايو 2026، حيث تم استدعاء السفير الإسرائيلي إلى مقر وزارة الخارجية في باريس. وتم خلال اللقاء إبلاغه بموقف فرنسا الرافض للانتهاكات التي طالت المتضامنين على متن أسطول غزة، والتي وصفتها الخارجية الفرنسية بأنها غير مقبولة وتتنافى مع القانون الدولي.
ردود فعل متوقعة
من المتوقع أن تثير هذه الخطوة ردود فعل متباينة في الأوساط السياسية، خاصة في ظل العلاقات الأوروبية الإسرائيلية المعقدة. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الأراضي الفلسطينية تصعيداً ميدانياً، حيث أفادت وسائل إعلام فلسطينية باندلاع اشتباكات بين مقاومين وقوات الاحتلال في مخيم بلاطة شرق نابلس.



