أشاد السفير الكندي في مصر، أولريك شانون، بالتطور الكبير الذي شهدته مصر في مجالي البنية التحتية والدور الإقليمي، معتبراً إياها بؤرة استقرار في منطقة تعج بالأزمات.
فترة دسمة بالتغيرات السياسية
أوضح السفير شانون، خلال لقاء مع الإعلامي باسم طبانة في برنامج "هذا الصباح" عبر شاشة "إكسترا نيوز"، أنه عمل في مصر خلال الفترة من 2004 إلى 2006 كسكرتير ثالث بالبعثة الدبلوماسية الكندية، وكانت تلك أول مهمة له كدبلوماسي. وأشار إلى أنه كان مسؤولاً آنذاك عن الشؤون السياسية الداخلية في فترة وصفها بـ"الدسمة بالتغيرات السياسية".
مصر اليوم أكثر تأثيراً واستقراراً
وأضاف السفير أنه مع عودته إلى مصر بصفته سفيراً لكندا، لاحظ تطوراً واسعاً في البنية التحتية والتوسع العمراني، إلى جانب النمو السكاني الكبير في القاهرة. وأكد أن دور مصر الإقليمي أصبح أكثر أهمية خلال السنوات الأخيرة، مشيراً إلى أن مصر أصبحت تمثل "بؤرة استقرار" في منطقة تعاني من أزمات متعددة، وشدد على أن هذا التحول من أبرز التغيرات التي لمسها منذ عودته إلى البلاد.



