أكد الناقد الفني خالد محمود أن مصر تمتلك مقومات طبيعية وجغرافية تؤهلها لتكون مركزًا رئيسيًا لتصوير الأفلام العالمية، مشيرًا إلى أن المهرجانات السينمائية الكبرى تمثل منصات مهمة لتعزيز التعاون بين صناع السينما من مختلف دول العالم.
دور المهرجانات السينمائية في تعزيز التعاون
وقال محمود، خلال لقائه عبر برنامج «صباح جديد» على قناة «القاهرة الإخبارية»، إن الأجنحة المشاركة في المهرجانات السينمائية الكبرى تساهم في فتح المجال أمام شراكات إنتاجية جديدة وتبادل الخبرات الفنية بين المنتجين والمخرجين.
مقومات مصر لتصوير الأفلام الأجنبية
وأضاف أن مصر تُعد أرضًا خصبة لتصوير الأفلام الأجنبية، بفضل تنوعها الجغرافي وأماكن التصوير المميزة، مؤكدًا أن هذه المقومات يمكن أن تجعلها وجهة رئيسية لصناعة السينما العالمية إذا تم استغلالها بالشكل الأمثل.
تجارب ناجحة في المغرب والأردن
وأوضح محمود أن دولًا مثل المغرب والأردن تحقق ملايين الدولارات من خلال استضافة تصوير الأعمال الأجنبية على أراضيها، لافتًا إلى أن مصر تمتلك إمكانات أكبر لكنها تحتاج إلى مزيد من الترويج لجذب شركات الإنتاج العالمية.
دعوات لتسويق المواقع المصرية
وأكد الناقد الفني أهمية العمل على تسويق المواقع المصرية المميزة عالميًا، باعتبارها عنصر جذب قوي لصناع السينما، بما يسهم في تنشيط الاقتصاد ودعم صناعة الفن والسياحة في الوقت نفسه.
يذكر أن مهرجان كان السينمائي يشهد هذا العام حضورًا يابانيًا وبولنديًا لافتًا، في ظل الهيمنة الهوليودية على السينما التجارية، بينما تبرز السينما الآسيوية كمنافس قوي.



