الأمم المتحدة تصنف انتهاكات الدعم السريع في الفاشر كـ"جرائم حرب"
الأمم المتحدة: انتهاكات الدعم السريع في الفاشر جرائم حرب

الأمم المتحدة تصنف انتهاكات ميليشيا الدعم السريع في الفاشر كـ"جرائم حرب"

أعلنت منظمة الأمم المتحدة، مساء يوم الجمعة الموافق 13 فبراير 2026، أن الانتهاكات التي ارتكبتها ميليشيا الدعم السريع خلال سيطرتها على مدينة الفاشر في السودان ترقى إلى مستوى "جرائم حرب". جاء هذا التصريح في نبأ عاجل نقلته شبكة «الحدث - العربية»، حيث أكدت الأمم المتحدة على خطورة الأحداث التي شهدتها المنطقة، مشيرة إلى ضرورة التحقيق الدولي في هذه الانتهاكات التي تستهدف المدنيين وتنتهك القوانين الدولية.

تصريحات رئيس مجلس السيادة السوداني حول ملاحقة الميليشيا

في سياق متصل، صرح رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، الأربعاء الماضي، بأن الجيش السوداني لن يتوقف عن ملاحقة ميليشيا الدعم السريع في جميع أنحاء البلاد حتى يتم تطهير السودان منها بالكامل. وأضاف البرهان، وفقًا لقناة «القاهرة الإخبارية»، أن الدولة تعمل على استعادة كافة الأراضي التي احتلتها الميليشيا، مع التأكيد على أن المحرضين ضد الدولة والجيش السوداني سيواجهون المحاسبة القانونية.

الموقف من السلام والعمليات العسكرية المستمرة

أوضح البرهان في تصريحات سابقة، نقلتها شبكة «العربية»، أن الدولة لا ترفض السلام أو الهدنة، ولكن دون تمكين العدو من استغلالها. وأشار إلى أن من يضع السلاح وينحاز للسلام سيكون مرحبًا به، بينما سيتم محاسبة أولئك الذين يحرضون ضد مؤسسات الدولة. كما أكد أن العمليات العسكرية مستمرة حتى استعادة الأمن والاستقرار في جميع أنحاء السودان، وذلك بعد نجاح القوات المسلحة في بسط سيطرتها على مناطق متعددة والقضاء على وجود الميليشيا فيها.

تطورات ميدانية واستعادة السيطرة على الأراضي

أكد البرهان، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية ودولية، أن التطورات الميدانية الأخيرة تعكس قدرة الجيش السوداني على استعادة زمام المبادرة وفرض السيطرة على الأرض. وأوضح أن القوات المسلحة تمكنت خلال الأيام الماضية من استعادة مناطق كانت تشهد اشتباكات عنيفة، وذلك عبر عمليات عسكرية منسقة أدت إلى طرد عناصر ميليشيا الدعم السريع والقضاء على تحركاتها. وأشار إلى أن هذه النجاحات تمثل خطوة مهمة نحو:

  • إنهاء حالة الفوضى في البلاد.
  • تأمين المدن والمرافق الحيوية.
  • فتح الطرق أمام عودة الخدمات الأساسية للمواطنين.

التأكيد على وحدة الدولة ورفض الواقع المفروض بالقوة

شدد البرهان على أن الجيش يتحرك انطلاقًا من مسؤولياته الوطنية في حماية وحدة الدولة وسيادتها، مؤكدًا أن القوات المسلحة لن تسمح بفرض أي واقع بالقوة أو بوجود تشكيلات مسلحة خارج إطار الدولة. وأضاف أن هدف العمليات العسكرية ليس فقط الحسم العسكري، بل أيضًا تهيئة الأوضاع لعودة الحياة الطبيعية واستعادة مؤسسات الدولة لدورها الكامل في خدمة الشعب السوداني.