الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط تعرب عن قلقها إزاء التصعيد العسكري بالشرق الأوسط
قلق برلماني من التصعيد العسكري بالشرق الأوسط

الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط تحذر من تداعيات التصعيد العسكري بالشرق الأوسط

في بيان رسمي صدر اليوم الأحد 1 مارس 2026، عبرت الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، برئاسة النائب محمد أبوالعينين، عن قلقها البالغ إزاء التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط. وأكدت الجمعية أن هذا التصعيد ينطوي على مخاطر جسيمة، بما في ذلك توسيع رقعة الصراع وإمكانية انزلاق المنطقة إلى حالة من الفوضى الشاملة، مما قد يؤدي إلى تداعيات كارثية على الأمن والاستقرار المحلي والإقليمي والدولي.

رفض النهج العسكري والدعوة إلى الدبلوماسية

وشدد البيان على أن النهج العسكري لا يمكن أن يكون حلاً فعالاً للأزمات الراهنة، بل إنه ينذر بإدخال المنطقة في دوامة من عدم الاستقرار والفوضى. وأوضحت الجمعية أن السبيل الوحيد لضمان الأمن والاستقرار يكمن في الالتزام بخيار الدبلوماسية والحوار، كأدوات أساسية لتسوية النزاعات وتفادي التصعيد.

إدانة الانتهاكات والتأكيد على السيادة

كما أدانت الجمعية بشدة استهداف إيران لأراضي دول عربية، معتبرة أن هذه الأعمال تمثل انتهاكاً صريحاً لسيادة هذه الدول وتشكل تهديداً خطيراً للأمن الإقليمي. وطالبت بضرورة احترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها، فضلاً عن الالتزام بمبادئ حسن الجوار والقواعد المنصوص عليها في القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

دعوات للتحلي بالضبط النفس والعمل الدولي

وفي ختام بيانها، حثت الجمعية جميع الأطراف على التحلي بأقصى درجات ضبط النفس وتغليب لغة الحوار تفادياً لتوسيع نطاق الصراع. كما دعت البرلمانات والحكومات والمنظمات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها السياسية والأخلاقية والتاريخية، والعمل بشكل عاجل لوقف الأعمال العدائية والعودة إلى مسارات التفاوض الجادة والمسؤولة.