إسرائيل تزعم استهداف القائم بأعمال رئيس مكتب مرشد إيران في غارة جوية على طهران
إسرائيل تزعم استهداف قائد إيراني بارز في غارة على طهران

إسرائيل تزعم استهداف قائد إيراني بارز في غارة جوية على طهران

زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان رسمي صدر يوم الجمعة 6 مارس 2026، استهداف قائد إيراني بارز في غارة جوية نفذتها طائراته على العاصمة الإيرانية طهران. وحددت مصادر أمنية إسرائيلية هوية المستهدف بأنه أصغر حجازي، الذي يُعتقد أنه كان يشغل منصب القائم بأعمال رئيس مكتب مرشد إيران، وذلك في أعقاب الغارة التي نُفذت يوم السبت الماضي.

تفاصيل الغارة والاستهداف

وفقاً للبيان الإسرائيلي، استهدفت الغارة الجوية ما وصفه الجيش بـ"قائد بارز في النظام الإيراني الإرهابي"، مع وعد بتقديم تفاصيل إضافية حول العملية لاحقاً. وأشار البيان إلى أن نحو 50 طائرة مقاتلة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي شاركت في القصف، حيث قصفت ملجأً كان مُخصصاً للمرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي، مضيفاً أن القائد قُضي عليه قبل أن يتمكن من استخدام الملجأ، لكن المجمع استمر استخدامه من قبل مسؤولين كبار في النظام الإيراني.

كما أكدت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، إيفي دفرين، في بيان متلفز، أن الجيش يُراجع نتائج الغارات، موضحةً أن الطائرات هاجمت المنشأة بأكثر من 100 قذيفة، مما يشير إلى حجم الضربة العسكرية الموجهة. وأضاف البيان السابق لجيش الاحتلال أنه استهدف الملجأ الرئيسي للقيادة الإيرانية في طهران، ويُجري تحقيقات للتحقق من وجود قيادة البلاد داخله أثناء الغارة الجوية.

خلفية الأحداث والتطورات

جاءت هذه الغارة في سياق تصعيد التوترات الإقليمية، حيث أسفرت الغارة السابقة يوم السبت عن مقتل علي خامنئي وعدد من القادة الإيرانيين، وفقاً للمصادر الإسرائيلية. ويُعتبر استهداف أصغر حجازي، بصفته القائم بأعمال رئيس مكتب مرشد إيران، خطوة بارزة في الحملة العسكرية الإسرائيلية ضد النفوذ الإيراني، مما يسلط الضوء على الاستراتيجيات المتطورة في الصراع بين الجانبين.

من جهتها، لم تعلق السلطات الإيرانية رسمياً على هذه الادعاءات حتى الآن، لكن الخبراء يتوقعون ردود فعل قد تشمل إجراءات دبلوماسية أو عسكرية في الأيام المقبلة. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، مع تبادل الاتهامات بين إسرائيل وإيران حول الأنشطة الإرهابية والتدخلات الإقليمية.