مشروع إخواني أممي يهدد الأمن الإقليمي
أكد منير أديب، الباحث المتخصص في شؤون الحركات المتطرفة، أن جماعة الإخوان الإرهابية ليست مجرد تنظيم ديني متطرف، بل تمثل مشروعاً أممياً عابراً للحدود، امتد تأثيره ليهدد أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط والعالم بأسره. وأوضح أديب في مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز» أن مصر عندما تصدت لجماعة الإخوان، لم تكن تدافع عن أمنها القومي فحسب، بل كانت تحمي الأمن العربي والإقليمي من خطر هذه الجماعة.
التجربة المصرية نموذج رائد في مكافحة الإرهاب
وأضاف الباحث أن التجربة المصرية في مواجهة الإرهاب استهدفت بشكل أساسي الحفاظ على أمن المنطقة والعالم، مشيراً إلى أن فشل مشروع الإخوان في مصر أسهم في إعادة ترتيب أوراق المنطقة بأكملها. وأكد أن خطر الجماعة لم يقتصر على الدولة المصرية فقط، بل امتد ليشمل الدول العربية، وهو ما يفسر حرص مصر الدائم على دعم جهود مكافحة الإرهاب والتنسيق مع الدول الأخرى، نظراً للطبيعة العابرة للحدود لهذه التنظيمات.
فشل الإخوان في مصر يغير معادلات المنطقة
وتابع منير أديب قائلاً: «فشل مشروع الإخوان في مصر أسهم في إعادة ترتيب أوراق المنطقة، كما أن خطر الجماعة لم يكن قاصراً على الدولة المصرية فقط بل امتد إلى الدول العربية، وهو ما يفسر حرص مصر على دعم جهود مواجهة الإرهاب والتنسيق مع الدول الأخرى نظراً لطبيعة هذه التنظيمات العابرة للحدود». وأشار إلى أن التنسيق المصري مع الدول العربية في مجال مكافحة الإرهاب يعكس إدراكاً عميقاً لخطورة التنظيمات المتطرفة التي لا تعترف بالحدود.



