إطلاق قافلة إغاثية جديدة لدعم الفلسطينيين في غزة
أطلق الهلال الأحمر المصري، بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة وبدعم من البنك الأهلي المصري، قافلة مساعدات إنسانية تحمل اسم "من المرأة المصرية إلى شقيقتها الفلسطينية"، في رسالة تضامن تعكس استمرار الجهود المصرية لدعم الأشقاء في قطاع غزة. وتأتي هذه القافلة في إطار اتفاقية تعاون بين المؤسسات الثلاث، لتعزيز التكامل الإنساني وتوحيد الجهود الوطنية.
تفاصيل القافلة وحجم المساعدات
أكدت الدكتورة آمال إمام، المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري، أن القافلة تحمل 21 طنًا من المساعدات الغذائية، تم تجهيزها بمشاركة أعضاء وموظفي المجلس القومي للمرأة، وموظفي البنك الأهلي المصري، ومتطوعي الهلال الأحمر المصري. وأوضحت أن انضمام البنك الأهلي المصري يمثل خطوة مهمة كأول بنك مصري يساهم في قوافل دعم غزة، مما يعكس حرص المؤسسات الوطنية على دعم القضايا الإنسانية.
رسالة تضامن المرأة المصرية
من جانبها، أكدت المستشارة أمل عمار، رئيس المجلس القومي للمرأة، أن القافلة تحمل رسالة تضامن تؤكد أن المرأة المصرية كانت وستظل سندًا لشقيقتها الفلسطينية. وشددت على أن مصر، قيادة وشعبًا، تقف دائمًا إلى جانب أشقائها انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية والإنسانية. وتوجهت بالشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي على توجيهاته المستمرة بدعم الأشقاء الفلسطينيين، وللسيدة انتصار السيسي، الرئيسة الشرفية للهلال الأحمر المصري، لدعمها المتواصل للعمل الإنساني.
دور البنك الأهلي المصري في المبادرة
أكد محمد الإتربي، رئيس البنك الأهلي المصري، أن مشاركة البنك في هذه المبادرة تأتي ضمن دعمه للجهود الإغاثية التي تعكس قيم التضامن المصري. وأشار إلى أن المساهمة تجسد التزام البنك بدوره المجتمعي وحرصه على تخفيف المعاناة الإنسانية، معربًا عن اعتزازه بالتعاون مع الهلال الأحمر والمجلس القومي للمرأة في هذه الرسالة النبيلة.
إنجاز إنساني كبير: مليون طن مساعدات لغزة
أشارت الدكتورة آمال إمام إلى أن هذه القافلة تتزامن مع إعلان السيدة انتصار السيسي وصول حجم المساعدات الإنسانية التي أشرف الهلال الأحمر المصري على تسييرها إلى قطاع غزة إلى مليون طن، وهو ما يعكس حجم الدعم المصري والالتزام الثابت بمساندة الفلسطينيين. وأكدت أن الهلال الأحمر، باعتباره الآلية الوطنية لتنسيق المساعدات، يواصل العمل مع الشركاء لضمان وصول المساعدات وفق المبادئ الإنسانية.



