أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من سعد وحيد من قرية ميت عوام مركز المنصورة، حول حكم قراءة القرآن من الهاتف المحمول دون وضوء. وأوضح خلال حواره مع الإعلامي مهند السادات في برنامج "فتاوى الناس" على قناة "الناس"، أن جمهور العلماء يرى أن الأفضل والأولى أن يكون الإنسان على وضوء عند مس المصحف الشريف.
الهاتف المحمول ليس مصحفاً بالمعنى الفقهي
أشار الشيخ عويضة عثمان إلى أن الهاتف المحمول لا يُعد مصحفاً بالمعنى الفقهي، لأنه مجرد وسيلة إلكترونية تحتوي على ذبذبات وبرامج، وليس مصحفاً ورقيًا تُطبق عليه أحكام المس المباشر. وأكد أنه يجوز قراءة القرآن من الهاتف المحمول بدون وضوء، ولا حرج في ذلك، لعدم انطباق حكم مس المصحف عليه، مع بقاء الأفضلية للطهارة تعظيمًا لكلام الله.
جواز القراءة في الظروف الطارئة
أضاف أمين الفتوى أنه في حال تعذر الوضوء، كأن يكون الإنسان في وسيلة مواصلات أو في ظرف لا يسمح له، فلا مانع من قراءة ورده من القرآن عبر الهاتف على حالته، مشدداً على أن ذلك جائز شرعاً ولا إثم فيه.



