تقدم النائب أحمد مهني، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة موجه إلى كل من وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ووزير الشباب والرياضة، بشأن خطة الحكومة لرعاية الموهوبين والنابغين في مختلف المجالات. وأكد مهني أن الموهوبين يمثلون ثروة قومية يجب استثمارها بشكل صحيح لتحقيق التنمية المستدامة.
مطالب بتفعيل استراتيجية قومية للموهوبين
وأشار النائب إلى أن هناك العديد من المواهب التي تظل حبيسة الإهمال بسبب غياب آليات الاكتشاف والرعاية المناسبة. وطالب بتفعيل استراتيجية قومية تتضمن إنشاء قاعدة بيانات للموهوبين، وتوفير برامج تدريبية متخصصة، وإنشاء مراكز إبداع في جميع المحافظات. كما شدد على ضرورة التنسيق بين وزارتي التعليم والرياضة والمؤسسات المعنية الأخرى.
دور المدارس والأندية في اكتشاف المواهب
وأوضح مهني أن المدارس والأندية الرياضية يجب أن تكون النواة الأولى لاكتشاف المواهب، مطالبًا بتدريب المعلمين والمدربين على أساليب التعرف على الطلاب الموهوبين. كما اقترح تخصيص حصص أسبوعية للأنشطة الإبداعية والرياضية ضمن المناهج الدراسية.
أهمية الدعم المالي والتشريعي
وأكد النائب أن رعاية الموهوبين تحتاج إلى دعم مالي كافٍ وتشريعات تحمي حقوقهم، مشيرًا إلى أن بعض الدول أنفقت مليارات الدولارات على برامج الموهوبين وحققت عوائد اقتصادية واجتماعية ضخمة. وطالب بتخصيص ميزانية مستقلة لبرامج رعاية الموهوبين في موازنة الدولة.
تحديات تواجه الموهوبين في مصر
وتطرق مهني إلى التحديات التي يواجهها الموهوبون، مثل عدم وجود مسارات تعليمية مرنة تتناسب مع قدراتهم، وغياب الحوافز التشجيعية، وضعف البنية التحتية للمراكز المتخصصة. ودعا إلى إنشاء مدارس متخصصة للموهوبين في كل محافظة، على غرار مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا.
دور المجتمع المدني والإعلام
كما أشار إلى أهمية دور المجتمع المدني والإعلام في تسليط الضوء على قصص نجاح الموهوبين، وتشجيع القطاع الخاص على دعم هذه البرامج. واقترح تنظيم مسابقات سنوية لاكتشاف المواهب على مستوى الجمهورية، مع توفير جوائز مالية ومعنوية للفائزين.
مطالبات بسرعة الاستجابة
واختتم النائب طلبه بمطالبة الوزيرين بالرد خلال 30 يوماً على التوصيات المقدمة، مؤكداً أن تأخر الحكومة في التعامل مع ملف الموهوبين سيؤدي إلى هجرة العقول وفقدان الكفاءات التي تحتاجها مصر في بناء مستقبلها.



