أكد المطرب الشعبي الفلسطيني شادي البوريني أن العمل الذي قدمه احتفالاً بفوز منتخب مصر على نيوزيلندا في كأس العالم 2026 ليس أغنية بالمعنى التقليدي، بل هو محاورة شعرية تراثية تعتمد على الارتجال المباشر. جاء ذلك في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة في برنامج "90 دقيقة" على قناة المحور.
المحاورة التراثية الفلسطينية
أوضح البوريني أن هذا اللون الفني يُعرف بـ"الحداية" أو "الزجل الشعبي الفلسطيني"، وهو من ألوان التراث والفن الفلسطيني الأصيل. وأضاف: "هي مش أغنية عشان التوضيح للي بيحبوا يفهموا، هو حوار أو محاورة شعر أو محاورة حداية". وأشار إلى أن الكلمات التي سمعها الجمهور خرجت بشكل فوري أثناء الأداء، دون تحضير مسبق.
الارتجال المباشر والمشاركة مع أكرم البوريني
أكد البوريني أن الطرف الآخر في المحاورة كان الفنان أكرم البوريني، الذي وصفه بأنه أحد أعمدة الفن الفلسطيني ومن كبار الفنانين المتخصصين في هذا اللون التراثي. وأضاف أن المحاورة اعتمدت على الارتجال المباشر بينهما، مما أضفى طابعاً عفوياً وتلقائياً على الأداء.
حب الفلسطينيين لمصر وفنها
أشار شادي البوريني إلى أن الشعب الفلسطيني يحمل محبة كبيرة لمصر وشعبها، مؤكداً أن ذلك انعكس بوضوح في تفاعل الجمهور مع ذكر منتخب مصر ونجومه. وقال: "الجمهور كان سعيداً عندما جرى الحديث عن مصر ومحمد صلاح ومرموش وغيرهم من اللاعبين". وأضاف: "إحنا بنحب مصر، بنحب لاعبين مصر، بنحب الفن المصري".
حضور الفن المصري في الأعراس الفلسطينية
أوضح البوريني أن الأغاني المصرية حاضرة بقوة في الأعراس الفلسطينية، وأن اللون المصري يُغنى بشكل دائم في المناسبات والأفراح. وأكد أن هذا يعكس عمق العلاقات الثقافية والفنية بين الشعبين الفلسطيني والمصري.
تفاعل واسع مع المحاورة
انتشر العمل على نطاق واسع عقب المباراة التي فاز فيها منتخب مصر على نيوزيلندا في كأس العالم 2026، وحظي بتفاعل كبير من الجمهور العربي، خاصة في فلسطين ومصر. وأعرب البوريني عن سعادته بهذا التفاعل، مؤكداً أن الفن الفلسطيني قادر على الوصول إلى قلوب الجماهير العربية.



