بعد 3 سنوات.. الأميرة ليونور وريثة عرش إسبانيا تودع الحياة العسكرية
الأميرة ليونور تودع الحياة العسكرية بعد 3 سنوات

ودعت الأميرة ليونور، وريثة عرش إسبانيا، الحياة العسكرية بعد ثلاث سنوات قضتها في التدريب داخل الأكاديميات العسكرية الإسبانية. وقد أنهت تدريبها في الأكاديميات الثلاث: البرية والبحرية والجوية، لتصبح أول امرأة في التاريخ الإسباني تخوض هذا التدريب الشامل.

تفاصيل التدريب العسكري للأميرة ليونور

بدأت الأميرة ليونور، البالغة من العمر 19 عامًا، تدريبها العسكري في أغسطس 2021 في الأكاديمية العسكرية العامة في سرقسطة. ثم انتقلت إلى التدريب البحري في مدرسة البحرية في مارين، وأخيرًا التدريب الجوي في أكاديمية القوات الجوية في سان خافيير. وقد استمر التدريب لمدة ثلاث سنوات، حيث تعلمت القيادة والانضباط والمهارات القتالية.

ووفقًا لمصادر رسمية، فإن الأميرة ليونور قد أكملت جميع المتطلبات بنجاح، وحصلت على تقييمات ممتازة من مدربيها. وقد أشاد القادة العسكريون بانضباطها والتزامها خلال فترة التدريب.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ردود فعل رسمية وشعبية

أعربت الحكومة الإسبانية والعائلة المالكة عن فخرهم بإنجاز الأميرة ليونور. وقالت وزيرة الدفاع الإسبانية، مارغريتا روبليس: "إن الأميرة ليونور تمثل نموذجًا للشباب الإسباني، وتثبت أن المرأة قادرة على تحمل المسؤوليات الكبيرة". كما عبر الملك فيليبي السادس عن سعادته بتقدم ابنته في التدريب العسكري.

من جانبهم، رحب المواطنون الإسبان بهذا الإنجاز، معتبرين أنه خطوة إيجابية نحو تحديث المؤسسة العسكرية وتعزيز المساواة بين الجنسين.

الأهمية التاريخية والرمزية

تعد الأميرة ليونور أول وريثة للعرش الإسباني تخوض تدريبًا عسكريًا كاملاً، مما يعكس التطور في دور المرأة في إسبانيا. وكان الملك فيليبي السادس قد خضع أيضًا للتدريب العسكري قبل توليه العرش، لكن ليونور هي الأولى من بين الإناث. ويرى المحللون أن هذا التدريب يعزز مكانتها كقائدة مستقبلية ويعدها لتحمل مسؤوليات الحكم.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن 75% من الإسبان يدعمون فكرة تدريب وريثة العرش عسكريًا، معتبرين أنه يعزز الروح الوطنية والانضباط.

المرحلة المقبلة

بعد انتهاء التدريب العسكري، ستواصل الأميرة ليونور دراستها الأكاديمية في مجال العلاقات الدولية، حيث من المتوقع أن تلتحق بجامعة مرموقة. كما ستشارك في المزيد من الفعاليات الرسمية إلى جانب والدها الملك فيليبي السادس، استعدادًا لتولي العرش في المستقبل.

وتأتي هذه الخطوة في إطار إعداد الأميرة ليونور لتحمل مسؤولياتها كملكة مستقبلية، حيث يتوقع أن تتولى العرش بعد والدها، وفقًا للتقاليد الملكية الإسبانية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي