سر تنازل شقيق مصطفى زيكو عن اسمه.. جلب له نصف مليون متابع
سر تنازل شقيق مصطفى زيكو عن اسمه.. جلب له 500 ألف متابع

في تطور مثير على هامش مشاركة منتخب مصر في كأس العالم 2026، كشف عبدالرؤوف، الشقيق الأكبر للنجم مصطفى زيكو، عن تنازله عن لقبه الشهير "زيكو" لصالح شقيقه الأصغر، مما تسبب في حالة من الجدل والخلط بين حساباتهما على وسائل التواصل الاجتماعي، وأدى إلى حصوله على نحو نصف مليون متابع إضافي على إنستغرام.

تفاصيل التنازل عن اللقب

ظهر مصطفى زيكو خلال الساعات الماضية مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج "الحكاية" على قناة "MBC مصر"، ورافقه شقيقه عبدالرؤوف الذي روى قصة تنازله عن لقبه "زيكو" لشقيقه مصطفى ليصبح مشهورًا به خلال مشواره المونديالي. وأوضح عبدالرؤوف أن اسمه على إنستغرام بقي "زيكو" كما هو، مما دفع الكثيرين إلى متابعته ظنًا منهم أنه الحساب الرسمي للنجم مصطفى زيكو، قائلًا: "رغم تنازل عبدالرؤوف عن اسمه ليا إلا أن اسمه على إنستجرام فضل زيكو زي ماهو، حتى ناس كتير كانت بتعمله فولو على أنه أنا، ده جاله نص مليون فولورز على حسّي في كأس العالم عشان الناس كانت بتفتكر أن ده الأكونت بتاعي".

رحلة كفاح الشقيقين

وعن قصة الشقيق الأكبر "عبدالرؤوف"، الذي كان حاضرًا ومشاركًا في هذا المشهد، فقد رافق شقيقه خطوة بخطوة في رحلة كفاح طويلة امتدت لسنوات، وظل بمثابة السند والمشجع والداعم الأساسي لمصطفى منذ بداياته الأولى وحتى وصوله إلى أكبر محفل كروي عالمي. وكان عبدالرؤوف، الشهير في الأوساط بلقب "زيكو الكبير"، هو أول من اصطحب شقيقه مصطفى إلى الملاعب الخضراء وآمن بموهبته قبل أي شخص آخر، وتضاعفت هذه المسؤولية بعد وفاة والدهما، حيث تحول إلى السند الأكبر والراعي له داخل تفاصيل الحياة وخارجها.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

دور الأم في البدايات

روت والدة الشقيقين في تصريحات تليفزيونية على فضائية "أون سبورت" تفاصيل البدايات، قائلة: "عبدالرؤوف هو اللي حبب أخوه مصطفى في الكورة، لأنه هو كان في نادي الجمهورية، وكان كابتن فريق النادي فكان بياخد أخوه مصطفى معاه التمارين، وبياخده معاه الماتشات". وأضافت أن والدهما الراحل كان عاشقًا لكرة القدم أيضًا، وكان يحرص على مؤازرة الفريق في كل مباراة مهمة، مسترجعة الذكريات: "كان أي ماتش مهم للجمهورية، ياخد أهالي منطقة سيدي خميس كلهم، ويروحوا يتفرجوا على ماتش الجمهورية في قلب الاستاد".

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

تأثير وفاة الأب

تغيرت مجريات الحياة الهادئة والداعمة تمامًا بعد وفاة الأب بشكل مفاجئ في عام 2011، ليتولى عبدالرؤوف على الفور تحمل المسؤولية الكاملة للأسرة ورعايتها، وفي الوقت نفسه، تمسك بحلم شقيقه الأصغر. وتابعت الوالدة: "عبدالرؤوف بقى هو اللي شال المسؤولية، وأخد أخوه مصطفى، ودخله ناشئين نادي الجمهورية وهو عنده 11 سنة". ولم يكتفِ عبدالرؤوف بمجرد إلحاق شقيقه بالناشئين، بل كان يتابعه بدقة في كل خطوة، موضحة: "كان طول الوقت بيراعي أخوه، وبيبص عليه في كل وقت، عبدالرؤوف اللي هو ما عرفش يعمله لنفسه، عمله لأخوه مصطفي لأنه هو كمان كان لاعب كبير، لكن الإصابات هي اللي رجعت مستواه.. عبدالرؤوف عمل كذا عملية، وكذا إصابات جت له فما قدرش يوصل".

تضحية الشقيق الأكبر

عقب رحيل الأب، وجد الشقيق الأكبر نفسه أمام مسؤولية جديدة، فلم يعد الأمر مقتصرًا على مواصلة مشواره الشخصي، بل وجد نفسه مطالبًا بالحفاظ على حلم شقيقه الأصغر وحلم العائلة بأكملها. وأوضح عبدالرؤوف الظروف التي واجهتهم: "في الوقت ده مواعيد تماريني وتمارين مصطفى مكنتش متظبطة مع بعض، وماما كانت هي اللي بتبقى موجودة مكاننا في محل الملابس، ولقينا الموضوع مش متظبط، وإن الوالدة هتتعب معانا، وأنا شوفت إن مصطفى شاطر أوي في الكورة، وشايفه في حتة بعيدة أوي، فقلت له: لا.. روح إنت ركز في الكورة وفي طريقك".