الضربات الأمريكية لم تغير النهج الإيراني
قال الخبير الأمني والاستراتيجي محسن الشبكي إن الضربات الأمريكية التي استهدفت عشرات المواقع داخل إيران وشملت مواقع صاروخية ومستودعات أسلحة وشبكات اتصالات أحدثت تأثيرًا على المشهد العسكري، إلا أنها لم تدفع طهران إلى تغيير نهجها، بل قابلتها بتصعيد في خطابها وتحركاتها الإقليمية.
مضيق هرمز ورقة الضغط الرئيسية
أوضح الشبكي خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية أن التهديد بإغلاق مضيق هرمز يمثل أبرز أدوات الضغط التي تمتلكها إيران، معتبرًا أن أهمية المضيق تتجاوز البعد العسكري إلى تأثيره المباشر على حركة الطاقة العالمية. وأضاف أن طهران تنظر إلى المضيق باعتباره ورقة استراتيجية يصعب التخلي عنها أو استخدامها بصورة تقلل من قيمتها التفاوضية.
تداعيات إقليمية واقتصادية
أشار الشبكي إلى أن توسيع نطاق الاستهدافات ليشمل عددًا من الدول العربية يعكس محاولة إيرانية لرفع كلفة المواجهة على الولايات المتحدة وحلفائها. كما حذر من أن استمرار التصعيد في محيط مضيق هرمز قد ينعكس على أسواق الطاقة العالمية من خلال زيادة أسعار النفط وارتفاع الأعباء الاقتصادية على دول المنطقة.
الضربات الأمريكية تستهدف شبكات الاتصالات
شملت الضربات الأمريكية شبكات اتصالات إيرانية، مما أثر على قدرات طهران في التنسيق العسكري والاتصالات، لكن الخبير أكد أن ذلك لم يثنِ إيران عن استخدام المضيق كورقة ضغط رئيسية.
تأثير على أسواق الطاقة
حذر الشبكي من أن أي تصعيد في مضيق هرمز سيؤدي إلى تقلبات حادة في أسواق الطاقة العالمية، خاصة مع اعتماد دول كثيرة على النفط الخليجي المار عبر المضيق. وأشار إلى أن ارتفاع أسعار النفط سيزيد الأعباء الاقتصادية على الدول العربية المستوردة.



