أفاد تقرير جديد صادر عن وكالة بلومبرج للأنباء بأن 23 ناقلة نفط إيرانية لا تزال متوقفة في مرافق التصدير بجزيرة خارج، الواقعة في مياه الخليج العربي. وأشار التقرير إلى أن هذه الناقلات تواجه صعوبات في التفريغ والتحميل، مما يعكس تحديات تواجهها طهران في تصدير نفطها في ظل العقوبات الدولية المشددة.
تفاصيل أزمة الناقلات الإيرانية
وبحسب مصادر مطلعة، فإن هذه الناقلات محملة بالنفط الخام وتنتظر منذ أسابيع لإفراغ حمولتها في مرافق التصدير. ويعود سبب هذا التكدس إلى نقص المشترين الدوليين، فضلاً عن القيود التي تفرضها العقوبات الأمريكية على التعاملات النفطية مع إيران. وتشير التقديرات إلى أن حجم النفط العالق على هذه الناقلات يصل إلى ملايين البراميل.
تأثير العقوبات على صادرات النفط الإيرانية
وتواجه إيران منذ سنوات عقوبات اقتصادية قاسية، خاصة في قطاع النفط، مما أدى إلى تراجع صادراتها النفطية بشكل كبير. ووفقاً لتقرير بلومبرج، فإن توقف هذه الناقلات يعد دليلاً إضافياً على صعوبة إيجاد أسواق بديلة للنفط الإيراني، رغم محاولات طهران الالتفاف على العقوبات عبر وسائل مختلفة مثل استخدام ناقلات قديمة أو إخفاء مصدر النفط.
الوضع الحالي في جزيرة خارج
وتعد جزيرة خارج واحدة من أهم مرافق تصدير النفط الإيرانية، حيث تضم محطة كبيرة لتحميل الناقلات. إلا أن الوضع الحالي يظهر ازدحاماً غير مسبوق في المرفأ، مع بقاء الناقلات راسية دون حركة. وتشير المصادر إلى أن بعض هذه الناقلات تعرضت لأعطال فنية نتيجة الانتظار الطويل، مما يزيد من تعقيد الموقف.
وتأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه إيران إلى زيادة إنتاجها النفطي رغم العقوبات، لكن التحديات اللوجستية والمالية تعيق هذه الجهود. ويبدو أن أزمة الناقلات في جزيرة خارج ستستمر ما لم يتم التوصل إلى حلول دبلوماسية أو اقتصادية تسمح بتدفق النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية.



