في خضم أزمة غير مسبوقة يعيشها ريال مدريد، كشفت تقارير صحفية ألمانية أن إدارة النادي الملكي اجتمعت مع وكلاء المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لبحث إمكانية عودته إلى سانتياجو برنابيو، بعد اثني عشر عاماً من رحيله المثير للجدل.
اجتماع رسمي في بداية الأسبوع
أكدت شبكة "سكاي سبورت ألمانيا" أن ممثلين عن ريال مدريد عقدوا اجتماعاً في بداية هذا الأسبوع مع وكلاء مورينيو، بهدف تكثيف المحادثات حول إمكانية عودته لتدريب الفريق. ووفقاً لمصادر مقربة، فإن العملية بدأت تأخذ طابعاً رسمياً، كما أن المدرب البرتغالي طلب الحصول على سيطرة كاملة على غرفة الملابس.
"عملية مورينيو قد بدأت"
كشف الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، المتخصص في سوق الانتقالات، عن التفاصيل الأساسية للمفاوضات، قائلاً: "تُجرى محادثات مباشرة بين ريال مدريد ومحيط جوزيه مورينيو. المدرب البرتغالي مهتم جداً بالعودة إلى النادي، ويشعر أن لديه أموراً لم تُحسم بعد في ريال مدريد". وبحسب رومانو، يريد مورينيو عقد اجتماع مفصل لمناقشة الاستراتيجية والميزانية والمشروع الرياضي. أما على الصعيد المالي، سواء من حيث مدة العقد أو الاستعداد لتولي المهمة، فإن المدرب جاهز بنسبة مئة في المئة.
بيريز صاحب القرار النهائي
لن يتخذ القرار النهائي بشأن المدرب القادم سوى فلورنتينو بيريز، رئيس النادي، فيما يمنح مورينيو الأولوية المطلقة لريال مدريد على حساب أي اهتمام قادم من الأندية الإنجليزية. ويُعد الاجتماع الذي عُقد في بداية الأسبوع خطوة مهمة في سير المفاوضات، كما يعكس الاهتمام المتبادل بين الطرفين. ويحتفظ "سبيشيال وان"، الذي يتولى حالياً تدريب بنفيكا البرتغالي، بعلاقة ممتازة مع فلورنتينو بيريز، ويرى في إمكانية العودة إلى ملعب سانتياجو برنابيو فرصة تملؤه بالحماس الكبير.
أربيلوا في قلب العاصفة
في لحظة من أقصى درجات الغموض والجدل داخل ريال مدريد، أصبحت شخصية ألفارو أربيلوا في مركز الانتقادات، باعتباره أحد أبرز المسؤولين عن حالة الفوضى التي تعيشها غرفة ملابس الفريق الملكي. فالتوترات الداخلية، والصدامات بين اللاعبين، وغياب السلطة، والنتائج غير المستقرة، كلها أشعلت أجواء أزمة تضع استمرار المدرب موضع شك كبير.
جمهور منقسم وترقب واسع
في الوقت الذي يستعد فيه الفريق للاستحقاقات المقبلة، بما في ذلك الكلاسيكو أمام برشلونة يوم الأحد، فإن احتمال وصول مورينيو يثير ترقباً واسعاً وينقسم بشأنه جمهور ريال مدريد. وكان مورينيو قد قاد ريال مدريد بين عامي 2010 و2013، محققاً لقب الدوري الإسباني عام 2012، لكن فترته انتهت وسط خلافات مع بعض اللاعبين وأجواء متوترة داخل غرفة الملابس.



