افتتح الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، فعاليات المعرض الخيري السنوي الثاني عشر لمستشفى المنيل قبلي، في أجواء تعكس قيم التعاون والدعم المتبادل بين منتسبي المنظومة الطبية.
حضور متميز للافتتاح
شهد الافتتاح حضوراً لافتاً من قيادات الكلية والمستشفيات، من بينهم الدكتور حسام حسني، المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة القاهرة، والدكتورة مروة مشعل، نائب المدير التنفيذي للمستشفيات، والدكتورة نهى شاهين، مدير مستشفى المنيل قبلي، والدكتور أحمد الكردي، نائب مدير المستشفى.
أهداف المعرض الخيري
يأتي تنظيم هذا المعرض ضمن استراتيجية إدارة المستشفيات الرامية إلى تخفيف الأعباء عن الطلاب والعاملين بالكلية والمستشفيات، تجسيداً لروح التكافل الإنساني التي تميز قصر العيني. وقد أقيمت هذه النسخة بإشراف وتنفيذ متميز من الدكتورة نهى شاهين، وبمشاركة نخبة من أعضاء هيئة التدريس وقيادات المستشفيات وفريق العمل.
كلمة عميد الكلية
أكد الدكتور حسام صلاح في كلمته أن المسؤولية المجتمعية وقيم التكافل الإنساني تأتي على رأس أولويات إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، مشيراً إلى أن دعم العاملين والطلاب ليس مجرد واجب مؤسسي، بل ركيزة أساسية لتعزيز روح الأسرة الواحدة داخل قصر العيني. وأوضح أن المعرض يقدم الملابس بأسعار مخفضة للطلاب والعاملين، ويوجه العائد لدعم المرضى وتخفيف الأعباء عنهم، بما يجسد رسالة قصر العيني الإنسانية إلى جانب رسالته الطبية والتعليمية. كما أعرب عن حرص الإدارة على دعم المبادرات الخيرية التي تمد جسور التواصل الإنساني، شاكراً إدارة مستشفى المنيل القبلي على التنظيم المشرف.
إشادة المدير التنفيذي
من جانبه، أشاد الدكتور حسام حسني بالجهود المبذولة لتنظيم المعرض في نسخته الثانية عشرة، مؤكداً أن هذا العمل الخيري يجسد التلاحم الحقيقي بين أبناء قصر العيني، وأن المستشفيات الجامعية ستظل سباقة في دعم منتسبيها وتقديم الرعاية الاجتماعية والإنسانية إلى جانب رسالتها الطبية.
كلمة مدير المستشفى
أعربت الدكتورة نهى شاهين عن سعادتها بنجاح هذه الدورة، موجهة الشكر للدكتور حسام صلاح على دعمه المستمر الذي كان الدافع الأساسي لنجاح المعرض، مؤكدة أنه نتاج تعاون حقيقي بين الإدارة وأعضاء هيئة التدريس وفريق العمل إيماناً برسالة المستشفى الإنسانية.
ختام الفعالية
في ختام الفعالية، تقدمت إدارة مستشفى المنيل القبلي بالشكر لأعضاء هيئة التدريس على تبرعاتهم السخية التي كانت الركيزة الأساسية لنجاح المعرض، وكذلك لفريق العمل من الأساتذة والعاملين الذين ساهموا في تحقيق هذا النجاح.



