حذرت وزارة الصحة والسكان من الاستخدام غير المنضبط للمسكنات، مؤكدة أن الإفراط في تناولها أو استخدامها دون استشارة الطبيب قد يسبب مضاعفات صحية، من بينها الإضرار بوظائف الكلى، رغم دورها في تخفيف الألم. وأوضحت الوزارة، في تقرير توعوي، ضرورة استشارة الطبيب قبل تناول أي نوع من الأدوية، خاصة بالنسبة للمصابين بالأمراض المزمنة أو الأشخاص الذين يتناولون أدوية بصفة منتظمة، لتجنب أي مضاعفات أو تداخلات دوائية.
كيف تؤثر المسكنات على صحة الكلى؟
أشارت وزارة الصحة إلى أن بعض أنواع المسكنات، خاصة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، قد تؤثر على تدفق الدم داخل الكلى عند استخدامها بشكل مفرط، ما قد يقلل من كفاءة عملها ويزيد من احتمالية حدوث مشكلات صحية لدى بعض الأشخاص.
حالات تزيد فيها خطورة المسكنات على الكلى
أشارت الوزارة إلى أن هناك بعض الفئات التي تحتاج إلى توخي الحذر عند استخدام المسكنات، ومنها: مرضى الكلى، كبار السن، مرضى السكري، مرضى القلب وارتفاع ضغط الدم، والأشخاص الذين يتناولون أدوية مدرة للبول أو بعض علاجات الضغط.
علامات تحذر من تأثر الكلى بسبب المسكنات
نوهت الوزارة بضرورة الانتباه لبعض العلامات التي قد تشير إلى وجود مشكلة في وظائف الكلى، ومنها: قلة كمية البول أو تغير لون البول، تورم القدمين أو الوجه، الشعور بالإرهاق المستمر، الغثيان أو فقدان الشهية، ارتفاع ضغط الدم، والشعور بألم في منطقة الجانبين أو أسفل الظهر.
نصائح وزارة الصحة لاستخدام المسكنات بأمان
قدمت وزارة الصحة عددًا من النصائح للمواطنين عند استخدام المسكنات، تتضمنت: عدم تناول المسكنات لفترات طويلة دون مراجعة الطبيب، الالتزام بالجرعات المحددة وعدم مضاعفتها، عدم الجمع بين أكثر من نوع من المسكنات دون استشارة طبية، إبلاغ الطبيب بالأدوية الأخرى التي يتم تناولها، والحرص على شرب كميات مناسبة من المياه وتجنب الجفاف.
وأكدت وزارة الصحة أن المسكنات لا تسبب ضررًا للكلى عند استخدامها بشكل صحيح ووفق الجرعات الموصى بها، مشددة على أن الخطورة تكمن في الإفراط في تناولها أو استخدامها دون إشراف طبي، مطالبة المواطنين بعدم الاعتماد على المسكنات بشكل مستمر لعلاج الألم، واللجوء إلى الطبيب لتحديد السبب الأساسي للألم واختيار العلاج المناسب.



