لماذا أمرنا الإسلام بالأضحية وما حكمتها؟.. الأزهر يجيب
الأزهر يوضح حكم الأضحية والحكمة من تشريعها

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، تتزايد تساؤلات المسلمين حول حكم الأضحية والحكمة من مشروعيتها، باعتبارها واحدة من أبرز الشعائر المرتبطة بهذه المناسبة الدينية. وفي هذا السياق، أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن جمهور الفقهاء ذهبوا إلى أن الأضحية سُنَّة مؤكدة وليست واجبة، وهو الرأي الراجح لدى أغلب العلماء.

حكم الأضحية في الشرع

أشار مركز الأزهر إلى أن هذا الرأي استند إلى حديث النبي ﷺ: «إذا دخلت العشر، وأراد أحدكم أن يضحي، فلا يمس من شعره وبشره شيئًا»، والذي رواه الإمام مسلم. وأوضح أن قول النبي ﷺ «وأراد أحدكم» يدل على أن الأضحية ليست فرضًا على كل مسلم، وإنما سُنَّة مؤكدة لمن استطاع إليها سبيلًا. في المقابل، يرى الإمام أبو حنيفة أن الأضحية واجبة على المسلم المقيم القادر ماديًا.

حالة النذر

وبيّن الأزهر أن الحكم يختلف في حالة النذر، إذ اتفق الفقهاء على وجوب الوفاء بالأضحية إذا نذرها المسلم، سواء كانت أضحية محددة بعينها أو غير معينة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الحكمة من تشريع الأضحية

وعن الحكمة من تشريع الأضحية، أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أنها شُرعت شكرًا لله تعالى على نعمه، وتقربًا إليه وطاعة لأوامره، فضلًا عن دورها في تعزيز معاني التكافل الاجتماعي من خلال التوسعة على الأسرة ومساعدة الفقراء والمحتاجين، وصلة الأرحام وإكرام الضيف. كما أوضح أن الأضحية تمثل إحياءً لسنة سيدنا إبراهيم عليه السلام، حين فدى الله ابنه إسماعيل بذبح عظيم، لتبقى هذه الشعيرة رمزًا للطاعة والتسليم لأوامر الله تعالى.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي