أعلن الدكتور ياسر مجدي حتاتة، رئيس جامعة الفيوم، أن الجامعة نظمت قافلة بيطرية مجانية في قرية بيهمو التابعة لمركز سنورس، وذلك بالتعاون مع مديرية الطب البيطري بالفيوم ونقابة الأطباء البيطريين، وإدارة التفتيش والرقابة على الأغذية بالإدارة العامة للمدن الجامعية، اليوم الإثنين.
دور جامعة الفيوم تجاه المجتمع
أوضح الدكتور عاصم فؤاد العيسوي، نائب رئيس جامعة الفيوم، أن المشاركة في هذه القافلة البيطرية تأتي تفعيلاً لدور الجامعة ورسالة قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة في تقديم خدمات متنوعة للمجتمع المحلي، بما في ذلك تنظيم قوافل علاجية بيطرية مجانية لمراكز وقرى محافظة الفيوم. وتهدف هذه القوافل إلى دعم الشراكة بين الجامعة والمجتمع في مختلف المجالات، ومنها مجال الرعاية الصحية البيطرية، بهدف الارتقاء بالثروة الحيوانية والمحافظة عليها، وتحسين الحياة الريفية ودعم الصحة البيطرية في القرى.
خدمات القافلة البيطرية
أضاف نائب رئيس الجامعة أنه تم الكشف والعلاج على 1429 رأساً من الماشية والأغنام بالمجان، بهدف تحسين الإنتاج الحيواني والحفاظ عليه. وشملت الخدمات 465 حالة تجريع، وتم تحصين طفيليات ديدان داخلية لـ 389 حالة، وعلاج 87 حالة باطنة من أمراض التسمم والجهاز التنفسي والهضمي. كما تم الكشف بالسونار على 233 حالة (102 أغنام، 92 أبقار، 39 جاموس)، والتعامل مع 27 حالة متعلقة بالأمراض التناسلية، وعلاج وتحصين 325 من الثروة الداجنة.
دعم المربين
أكد الدكتور وجدي مصطفى، مدير مديرية الطب البيطري بالفيوم، أن القوافل البيطرية التي تنظمها جامعة الفيوم تسهم بشكل كبير في دعم المربين وتخفيف العبء عن كاهلهم. وأشار إلى أن الأمراض الطفيلية والتناسلية تمثل أبرز التحديات التي تواجه المربين في المحافظة، وأن تقديم الرعاية البيطرية المستدامة لهذه الحيوانات يساعد في تحسين إنتاجيتها وضمان صحتها العامة.
من جانبه، قال الدكتور علي سعد، نقيب الأطباء البيطريين بالفيوم، إن القوافل البيطرية تساعد قطاع الثروة الحيوانية في المحافظة على مواجهة العديد من التحديات، أبرزها نقص الوعي الصحي بين المربين، مما يعرض الثروة الحيوانية لمخاطر صحية تؤثر في النهاية على الاقتصاد المحلي.



