الإفتاء توضح حكم استعمال ماء زمزم في غير الشرب والاغتسال به
الإفتاء توضح حكم استعمال ماء زمزم في غير الشرب

أكدت دار الإفتاء المصرية أن ماء زمزم يُعد من أعظم المياه المباركة التي خصها الله سبحانه وتعالى بمكانة عظيمة في الإسلام، لما ورد في فضله من نصوص شرعية وأحاديث نبوية تؤكد بركته وخصوصيته. وأوضحت الدار أن استعمال ماء زمزم لا يقتصر على الشرب فقط، بل يجوز الانتفاع به في أوجه أخرى مشروعة، ما دامت قائمة على الاحترام والتعظيم وعدم الامتهان.

استعمال ماء زمزم في غير الشرب

أوضحت دار الإفتاء، في فتوى لها، أن الأصل في ماء زمزم أنه ماء مبارك يستحب شربه بنية الخير والشفاء وقضاء الحاجات، استنادًا إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ماء زمزم لما شُرب له». وأشارت إلى أن المسلمين عبر العصور اعتادوا حمل ماء زمزم إلى أوطانهم للتبرك به والشرب منه وإهدائه للأهل والأقارب.

وأضافت الدار أنه يجوز استعمال ماء زمزم في غير الشرب، مثل الاغتسال به أو التداوي أو خلطه بالماء العادي بقصد البركة، مؤكدة أن ذلك لا حرج فيه شرعًا، خاصة إذا كان الاستخدام قائمًا على التوقير وعدم الإسراف أو الإهانة لهذا الماء المبارك. كما أكدت جواز استخدام ماء زمزم في الرقية الشرعية، أو مسح الجسد به طلبًا للشفاء والبركة، وهو أمر درج عليه كثير من المسلمين، ما دام يتم في إطار مشروع بعيد عن المبالغات أو الاعتقادات الخاطئة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

حرمة ماء زمزم

شددت الدار على أهمية الحفاظ على حرمة ماء زمزم وعدم استخدامه في الأمور التي تُعد امتهانًا أو إساءة، موضحة أن تعظيم شعائر الله واحترام ما ارتبط بالمقدسات الإسلامية من الأمور التي دعا إليها الشرع الشريف. واستشهدت بما ورد عن عدد من العلماء والفقهاء الذين أكدوا أن البركة في ماء زمزم عامة، وأن الانتفاع به لا يقتصر على صورة واحدة، بل يشمل كل استعمال مباح تتحقق فيه النية الطيبة والتعظيم لشعائر الله.

ودعت دار الإفتاء المسلمين إلى اغتنام ما في ماء زمزم من فضل وبركة بالدعاء وحسن النية عند شربه أو استعماله، مع التأكيد على أن البركة الحقيقية تكون بالإيمان الصادق واليقين في فضل الله سبحانه وتعالى.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي